تتلمذ ابن بطال على أيدي عدد من العلماء الأجلاء، وكان لهذا التنوع في مشايخه أثر في إثراء حياة ابن بطال العلمية وقوتها؛ ومن هؤلاء العلماء: المهلب بن أبي صفرة [1] ، والطلمنكي [2] ، وابن الفرضي [3] ، وأبو القاسم الوهراني [4] ، وأبو بكر الرازي [5] ، وغيرهم [6] . وعند قراءة سِيَرِهم العلمية يتبين رسوخ علمهم مما كان له أثر على متانة علم ابن بطال وسعته.
تلاميذه:
(1) هو: أبو القاسم، المهلب بن أحمد بن أبي صفرة الأسدي الأندلسي، كان فصيحًا ذكيًا، ولي قضاء المرية، صنف شرح صحيح البخاري، توفي عام 435ه. انظر: سير أعلام النبلاء (17/579) ، والديباج المذهب (2/326) .
(2) هو: أبو عمر، أحمد بن محمد بن عبد الله الأندلسي الطلمنكي، المقريء المحدِّث الحافظ، كان من بحور العلم، له من التأليف، البيان في إعراب القرآن، وتفسير القرآن، وفضائل مالك، وغيرها. توفي عام 429ه. انظر: سير أعلام النبلاء (17/566) ، والديباج المذهب (1/155) .
(3) هو: أبو الوليد، عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي القرطبي، الإمام الحافظ البارع الثقة، له تصانيف عدة منها: المؤتلف والمختلف، وتاريخ الأندلسيين، وغيرها، توفي عام 403ه. انظر: الصلة (1/251) ، وسير أعلام النبلاء (17/177) .
(4) هو: أبو القاسم، عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني الوهراني، شيخ ثقة جليل، وكان خيرًا صالحًا، ولد عام 338هوتوفي عام 411ه. انظر: ترتيب المدارك (7/218) ، وسير أعلام النبلاء (17/332) .
(5) هو: أبوبكر محمد بن الحسن الوارث الرازي، من شيوخ ابن بطال، توفي غَرَقًا عام 450ه. انظر: جذوة المقتبس (50) ، وبغية الملتمس (58) .
(6) من أمثال: ابن عبد الوارث، وابن عفيف، وأبو المطرف القنازعي، وأبي الوليد يونس القاضي، وغيرهم. انظر: ترتيب المدارك (8/160) ، والصلة (2/96) ، وسير أعلام النبلاء (18/47) .