الصفحة 20 من 301

أما بالنسبة للرحلات الداخلية - داخل الأندلس - فكان لابن بطال تنقل بين عدد من المدن الأندلسية التي كانت تزخر بالعلم والعلماء، فنشأ بداية في قرطبة ثم ارتحل بسبب الفتنة البربرية إلى بلنسية وأخذ عن علمائها، وذهب إلى القيروان حيث صرح بذلك فقال:"أخبرني أبو عمران الفقيه [1] بالقيروان [2] "ا.ه‍ [3] .

ثانيًا: شيوخه وتلاميذه:

شيوخه:

(1) هو: أبو عمران، موسى بن عيسى بن أبي حاج البربري الفاسي، المالكي، أحد الأعلام، عالم القيروان، ولد عام368ه‍وتوفي عام430ه‍. انظر: السير (17/545) ، والصلة (2/611) ، وترتيب المدارك (7/243) .

(2) وهي: مدينة عظيمة في الأندلس، تقع في الإقليم الثالث، يُنسب إليها جملة من أهل العلم، مُصِّرَت في عهد معاوية رضي الله عنه. انظر: معجم البلدان (4/420) ، وآثار البلاد وأخبار العباد (242) .

(3) انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (5/209) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت