الصفحة 228 من 301

والمعنى الصحيح لهذه الآية هو: مجادلة المشركين للنبي - صلى الله عليه وسلم - في وصف بيت المقدس، واستخبارهم عن عِيرهم في الطريق، وقربها من مكة [1] ، ولم يكن الجدال حول جبريل - عليه السلام -. والله أعلم.

سورة الواقعة

128/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"المُزْن: السحاب، والأُجاج: المالح، عدَّد الله على عباده نعمته عليهم، في خلقه لهم الماء عذبًا يتلذذون بشربه، وتنمو به ثمارهم، ولو شاء لجعله مالحًا فلا يشربون منه، ولا ينتفعون به في زرعهم وثمارهم، { فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ } أي: فهلا تشكرون الله على ما فعل بكم"ا.هـ. (6/491) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى عدة معانٍ في قوله تعالى: { قOcF÷fuنuچsur& الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ cnqكJcFّ9u"Rr& مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ } :"

(1) انظر: الوسيط (4/197) ، وتفسير القرآن للسمعاني (5/289) ، واللباب في علوم الكتاب (18/169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت