فهرس الكتاب
ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه بعض أهل التفسير، أن معنى قوله تعالى: { Nن.ِچ½jzxsمfur إِلَى 5@y_r& '‡K>،-B } يريد به: أجلًا قد قضى به لكم إن أطعتم، فإن عصيتم لم يؤخركم إلى ذلك الأجل بل تموتوا ميتة المُستأصَلين بالعذاب، قال ابن جرير:"وقوله تعالى: { Nن.ِچ½jzxsمfur إِلَى 5@y_r& '‡K>،-B } يقول: ويؤخركم في آجالكم فلا يهلككم بالعذاب، لا بغرق ولا غيره { إِلَى 5@y_r& '‡K>،-B } يقول: إلى حين كتب أنه يبقيكم إليه، إن أنتم أطعتموه وعبدتموه.."ا.هـ [1] ، وأشار إلى هذا المعنى غير واحد من المفسرين [2] .
سورة المزمل
140/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"وقوله تعالى: { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ } أي: بعد النوم، أي ابتداء عمله شيئًا بعد شيء وهو من نشأ إذا ابتدأ."
وقوله تعالى: { هِيَ أَشَدُّ $Z"oغur } أي: أمكن موقعًا،... ومن قرأ (وِطاء) [3] فالمعنى: أشد مهادًا للتصرف في التفكر والتدبر"ا.هـ ... ... ... (3/133-134) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
أشار ابن بطال هنا إلى معنيين:
المعنى الأول: معنى الناشئة في قوله تعالى: { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ } أي: بعد النوم، ومعنى الناشئة في هذه الآية حصل فيه خلاف بين المفسرين على أقوال:
(1) انظر: جامع البيان (12/247) .
(2) انظر: معاني القرآن للزجاج (5/228) ، وتفسير القرآن للسمعاني (6/54) ، والكشاف (1141) ، والجامع لأحكام القرآن (18/259) ، ومدارك التنزيل (1282) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (8/3626) .
(3) سيأتي في نص الدراسة الإشارة إلى من قرأ بها - إن شاء الله -.