الصفحة 248 من 301

#raنuچّ%$$su مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ قالوا: ثلاث آيات فصاعدًا [1] ، ويقال: أقصر سورة في القرآن كما قال ابن شبرمة [2] [3] . وقوله - عليه السلام: (من قرأ بالآيتين من سورة البقرة كفتاه) [4] نص في أن قارئ الآيتين داخل في معنى قوله تعالى: { (#raنuچّ%$$su مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } "ا.هـ. ... ... ... ... ... ... ...(10/280) ."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى الخلاف في معنى قوله تعالى: { (#raنuچّ%$$su مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } ، مما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يغني عن إعادته هنا، والذي رجحه ابن بطال هنا أن قراءة الآيتين داخلة في معنى هذه الآية.

والذي يظهر - والله أعلم - أن الآية الواحدة المكتملة المعنى تدخل في معنى هذه الآية؛ وذلك أن الآية عامة، وليس هناك نص يُذهَب إليه في تحديد المراد؛ فيُحمَل على أقل ما يمكن، وهو الآية الواحدة مكتملة المعنى. والله أعلم.

سورة القيامة

(1) وممن قال بهذا القول أبو حنيفة - رحمه الله - انظر: أحكام القرآن لابن العربي (4/308) .

(2) هو: أبو شبرمة، عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي، الكوفي، الإمام العلامة، فقيه العراق وقاضي الكوفة، توفي عام 144هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (6/347) ، وتقريب التهذيب (249) .

(3) الملاحظ هنا أن ابن بطال جعل أقصر سورة في القرآن قولًا، وثلاث آيات قولًا آخر، وهذا فيه نظر؛ لأن أقصر سورة في القرآن ثلاث آيات، فعليه يكون القولان قولًا واحدًا، كما هو نص قول ابن شبرمة، حيث قال:"فلم أجد سورة أقل من ثلاث آيات، فقلت: لا ينبغي لأحد أن يقرأ أقل من ثلاث آيات"، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب في كم يقرأ القرآن، ص437 .

(4) حديث ابن مسعود رضي الله عنه، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب في كم يقرا القرآن، ح (5051) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت