143/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"فهذان الحديثان [1] يفسران آيات التنزيل، فكأنه قال تعالى: { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ } وd { وَلَقَدْ $tRِژœ£o"الْقُرْآَنَ ح چّ.دe%#د9 فَهَلْ مِنْ 9چد.£‰-B } (القمر: 17) ، إذا تُعوهِد، وقُرئ أبدًا وتُذكِّر"ا.هـ."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
أشار ابن بطال هنا إلى أن حفظ القرآن وجمعه في الصدر، واليسر في ذلك، إنما يكون بتعاهده، وتذكره، كما نص على ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأحاديث الآنفة الذكر، وهذا المعنى الذي ذكره ابن بطال معنى صحيح، فإن الذي يتعاهد القرآن يألفه ومن ثَّم يسهل عليه، ويثبت حفظه في صدره [2] .
سورة عبس
144/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"قال تعالى: { لِكُلِّ ›حگِD$# مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } يعني: يصرفه"ا.هـ ... ... ... ... ... ... (5/269) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه أهل التفسير، أن معنى قوله تعالى: { لِكُلِّ ›حگِD$# مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } أي: يصرفه، وممن قال بذلك: قتادة، وابن زيد [3] .
(1) أراد حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت"، وكذلك حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"استذكروا القرآن فإنه أشد تفصيًا من صدور الرجال من النَّعم في عقلها"والحديثان أخرجهما البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده، ح (5031) و ح (5032) .
(2) انظر: فتح الباري (12/697) .
(3) رواه عنهما ابن جرير في جامع البيان (12/453- 454) .