الصفحة 27 من 301

المبحث الثامن: منهجه في علوم القرآن .

المبحث التاسع: منهجه في تفسير آيات الأحكام .

المبحث العاشر: منهجه في النقل من المصادر التفسيرية، ومناقشته للأقوال المنقولة منها.

المبحث الحادي عشر: موقفه من تفسير البخاري في الصحيح.

الفصل الثاني: منهج ابن بطال في التفسير [1] ، وفيه أحد عشر مبحثًا.

المبحث الأول: منهجه في تفسير القرآن بالقرآن .

تفسير القرآن بالقرآن علامة على قوة المفسِّر، وعمق علمه بالتفسير، وقد بين علماء التفسير أن أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقرآن، فما أُجْمِل في موضع فإنه قد فُسِّر في موضع آخر، وما اختُصِر في موضع فقد بُسط في موضع آخر [2] ، ومن تدبر القرآن وجد بعضه يفسِّر بعضًا [3] .

وقد فسَّر ابن بطال - رحمه الله - القرآن بالقرآن، لكن مع قلة في ذلك؛ والسبب في ذلك أنه لم يُفسِّر القرآن كاملًا حتى تتضح معالم هذا المنهج كاملة عنده، وإنما فسَّر بعض الآيات فقط، ويمكن أن نوضح منهجه في ذلك من خلال النواحي التالية:

أولًا: إيراده لآية مخصصة لعموم آية أخرى، مبينة معناها، ومن الأمثلة على ذلك:

(1) ما سأذكره من الأحاديث والآثار في بيان المنهج فإني لن أخرِّجَه في موضع المنهج ، اكتفاء بتخريجه في موضع الدراسة .

(2) انظر: فتاوى ابن تيمية (12/363) .

(3) انظر: فتاوى ابن تيمية (16/522) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت