فهرس الكتاب
قول ابن بطال - رحمه الله:"وقد أخبر الله تعالى أنه يُوكِل الملائكة بحفظ من شاء من عباده من الآفات، والعدو، والفتن، فقال تعالى: { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ حچّBr& اللَّهِ } يعني: بأمر الله لهم بحفظه، وما زالت الملائكة تنفع المؤمنين بالنصر لهم، والدعاء، والاستغفار.."ا.هـ [1]
وقوله أيضًا - رحمه الله:"..قال تعالى: { وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ } يعني: على الأذقان"ا.هـ [2]
ثالثًا: إيراده بعض المسائل النحوية، ومن الأمثلة على ذلك:
قول ابن بطال - رحمه الله:"قال تعالى: { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ة>حچَّyJّ9$#ur .. } الآية. أي: ليس غاية البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن غاية البر وكماله بر من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة إلى سائر ما ذكره تعالى في الآية، فحذف الصفة وأقام الموصوف مقامه"ا.هـ [3]
وقوله أيضًا - رحمه الله:"وقوله تعالى: { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً } جواب لو محذوف كأنه قال: لحلْت بينكم وبين ما جئتم له من الفساد، وحذْفه أبلغ؛ لأنه يحصر النفي بضروب من المنع."
فإن قيل: لم قال: { أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد } مع أنه يأوي إلى الله؟ فالجواب: أنه إنما أراد العُدة من الرجال، وإلا فله ركن وثيق مع معونة الله ونصره.
وتضمنت الآية البيان عما يوجبه حال المحق إذا رأى منكرًا لا يمكن إزالته مع التحسر على قوة أو معين على دفعه لحرصه على طاعة ربه، وجزعه من معصيته، فامتنع من الانتقام من قومه لامتناع من يعينه على ذلك"ا.هـ [4] "
(1) انظر: الموضع رقم (74) .
(2) انظر: الموضع رقم (87) .
(3) انظر: الموضع رقم (5) .
(4) انظر: الموضع رقم (69) .