فهرس الكتاب
وأما قول من قال: علا، فهو صحيح وهو مذهب أهل السنة والحق.
فإن قيل: ما ألزمته في ارتفع مثله يلزم في علا، قيل: الفرق بينهما أن الله وصف نفسه بالعلو بقوله تعالى: { ¼cmsY"ysِ7ك™ وَتَعَالَى $Hxه يُشْرِكُونَ } (الروم: 40) فوصف نفسه بالتعالي، والتعالي من صفات الذات، ولم يصف نفسه بالارتفاع"ا.هـ [1]
رابعًا: الرد على كثير من الفِرَق التي خالفت منهج أهل السنة والجماعة، من خلال إيراده لتأويلاتهم في بعض الآيات ، ثم الرد عليهم، ومن الأمثلة على ذلك:
قول ابن بطال - رحمه الله:"قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ y7د9¨sŒ لِمَنْ يَشَاءُ } المراد بهذه الآية: من مات على الذنوب، ولو كان المراد: من تاب قبل الموت لم يكن للتفرقة بين الشرك وغيره معنى؛ إذ التائب من الشرك قبل الموت مغفور له"ا.هـ [2]
(1) انظر: الموضع رقم (67) ، وانظر كذلك المواضع التالية: (100) ، و (107) و (147) .
(2) انظر: الموضع رقم (30) . وقد أراد به الرد على المعتزلة كما بيناه في موضع الدراسة.