وقرأه غيره: (( محفوظٍ ) )بالخفض من نعت اللوح."ا.هـ [1] "
ثانيًا: يذكر الخاص والعام ، ومن الأمثلة على ذلك:
قول ابن بطال -رحمه الله-:"وقوله تعالى: { لَا (#qc/uچّ) s? الصَّلَاةَ } على أنا نحمله على عمومه فنقول: لا تقربوا الصلاة ولا مكانها على هذه الحال إلا أن تكونوا مسافرين فتيمموا واقربوا ذلك وصلوا.. لأن فيه تعظيمًا لحرمة المسجد"ا.هـ [2]
وقوله أيضًا -رحمه الله-:"قوله تعالى: { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ حچَst7ّ9$# } يقتضي عمومه إباحة كل ما في البحر من جميع الحيوان؛ حوتًا كان أو غيره مما صاد، خنزيرًا كان أو كلبًا أو ضفدعًا، ويشهد لذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (( هو الطهور ماؤه الحل ميتته ) )فأطلق على جميع ميتته وأباحها،فسقط قول أبي حنيفة"ا.هـ [3]
وقوله أيضًا - رحمه الله:"واحتج نفاة الرؤية بقوله تعالى: { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ } وبقوله تعالى لموسى: { لَنْ سة_1uچs? } (الأعراف: 143) في جواب سؤاله الرؤية، وهذا لا تعَلُق لهم فيه؛ لأن قوله تعالى: { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ } وقوله تعالى: { لَنْ سة_1uچs? } لفظ عام، وقوله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا ×ouچدك$tR } (القيامة: 22 و23) خاص، والخاص يقضي على العام ويبينه، فمعنى الآية لا تدركه الأبصار في الدنيا؛ لأنه تعالى قد أشار إلى أن ا لمراد بقوله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا ×ouچدك$tR } الآخرة؛ بقوله تعالى: { ‹ح´tBِqtf } ، وكذلك يكون معنى قوله لموسى: { لَنْ سة_1uچs? } في الدنيا"ا.هـ [4]
ثالثًا: يذكر المجمل والمبين، ومن الأمثلة على ذلك:
(1) انظر: الموضع رقم (145) ، وانظر كذلك المواضع التالية: (94) ، و (140) ، و (132) .
(2) انظر: الموضع رقم (28) .
(3) انظر: الموضع رقم (43) .
(4) انظر: الموضع رقم (50) .