الصفحة 64 من 301

وقوله أيضًا -رحمه الله-:"ومما يدل على جواز سعي المكاتب وسؤاله أن بريرة ابتدأت بالسؤال، ولم يقل النبي -صلى الله عليه وسلم-: هل لها مال أ وعمل أو كسب، ولو كان واجبًا لسأل عنه ليقع حكمه عليه؛ لأنه بُعث -صلى الله عليه وسلم- معلِّمًا، وهذا يدل أن من تأول في قوله تعالى: { إِنْ ِNcGoJد=tو ِNخkژدu # [ژِچyz } أن الخير: المال، ليس بالتأويل الجيد، وأن الخير المذكور في الآية هو القوة على الاكتساب مع الأمانة، وقد يكتسب بالسؤال"ا.هـ[1]

ثامنًا: إيراده لأقوال في معنى الآية، ثم محاولة الجمع بينها، ومن الأمثلة على ذلك:

قول ابن بطال -رحمه الله-:"قال تعالى: { إِنَّمَا (#نt¨u"y_ الَّذِينَ tbqc/ح'$utن† اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ #·ٹ$>،su.. } الآية. وليس قول من قال: أن الآية نزلت في المسلمين مناف في المعنى لقول من قال: أنها نزلت في أهل الردة والمشركين؛ لأن الآية وإن كانت نزلت في المرتدين بأعيانهم فلفظها عام يدخل في معناه كل من فعل مثل فعلهم من المحاربة والفساد في الأرض.."ا.هـ [2] "

وقوله أيضًا -رحمه الله-:"اختلف السلف في تأويل قوله تعالى: { وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ } فرُوي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه: محمدًا -صلى الله عليه وسلم-، وهو قول ابن زيد وجماعة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه: الشيب."

وحجة القول الأول أن الله تعالى بعث الرسل مبشرين ومنذزين إلى عباده قطعًا لحجتهم، وقال تعالى: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ 4س®Lxm نَبْعَثَ رَسُولًا } (الإسراء: 15) .

(1) انظر: الموضع رقم (99) ، وانظر كذلك المواضع التالية: (32) ، و (120) .

(2) انظر: الموضع رقم (39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت