الحمد لله رب العالمين ... والصلاة والسلام على رسول الله الأمين إمام المتقين وقائد المجاهدين، وبعد:
ففي اجتماع رؤساء ومقرري دوائر المجمع الذي انعقد في مساء يوم الثلاثاء 15 صفر 1422هـ - 8/ 5/2001م بمقر المجمع بالخرطوم، صدرت الفتوى الخاصة بحكم العمليات الفدائية والاستشهادية، ونصها ما يلي:
(الأصل أن كل ما يفعله المجاهد بقصد إغاظة العدو والنيل منه من الإحسان المستحب، وأن كل ما يرهب أعداء الله ورسوله والمسلمين مطلوب) .
فمن كان قاصدا الإثخان في العدو، والنيل منه، وإغاظته، وإرهابه، مبتغيا وجه الله تعالى ومرضاته، فهجم على عدو كثير أو ألقى بنفسه فيهم ولو غلب على ظنه أو تيقن أنه مقتول أو ميت، فهذا جهاد وعمل استشهادي مشروع قام عليه الدليل الشرعي وفهمه الصحابة والسلف (ص) وعملوا به، وفيه تتحقق مصالح عظيمة له وللأمة منها:
1 -... أنه طلب الشهادة.
2 -... أنه يجرئ المسلمين على العدو ويحرضهم.
3 -... أنه فيه النكاية بالعدو.
4 -... أنه يضعف نفوس الأعداء فيروا أن هذا صنيع واحد منهم، فكيف بجميعهم!
والله ولي المتقين وناصر المجاهدين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
مجمع الفقه الإسلامي - السودان