الصفحة 41 من 43

ونحن في رابطة علماء فلسطين من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ونحن نرى العدوان والإرهاب الإسرائيلي ضد شعبنا المحتل من سياسة القتل خاصة من الأطفال ومن النساء وهدم البيوت، وتشريد المواطنين من بيوتهم وقلع للأشجار والحصار الجائر ومصادرة الأراضي والاستيطان والأسر والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم لا قدر الله و 0000، إن العمليات الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط ضد العدو الإسرائيلي البغيض هي جهاد في سبيل الله ومشروعة، ونقول لمن أفتى بغير ذلك، على رسلكم فنحن المرابطون في بيت المقدس وأكنافه (نحن أهل فلسطين، أهل مكة أدرى بشعابها) 0

وقال الإمام أبن تيمية: إذا اختلف دعاة الإسلام في الأمر فلأحوط أن يكون رأي المجاهدين وقال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم لأن الله عز وجل يقول (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) 0

وفي الختام نقول أن الأبطال المجاهدين الاستشهاديون حينما رأوا العدو الإسرائيلي يشن عدوانا وحربا وإرهابا على شعبنا المرابط على مرأى ومسمع دول العالم التي لم تحرك ساكنا ضد هذا العدوان، هبوا لمقاومة غطرسة وطغيان المحتلين، وحينما رأى الاستشهاديون الأبطال، المحتلين اليهود قد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد على مرأى ومسمع دول العالمين العربي والإسلامي وحكامهم وجيوشهم التي قصرت بواجبها لنصرة شعبنا وقدسنا وأقصانا، تقدم الإستشاهديون بإيمانهم وأجسادهم بعمليات بطولية ضد العدو الإسرائيلي فزلزلت كيانه قتلا وجرحا ورعبا 0

لقد أباحت الشرائع السماوية والقوانين الدولية الوضعية أن يدافع كل شعب عن وطنه وأن يقاتل العدو المحتل بكل الوسائل 0

أما أنتم يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط: إستمروا في جهادكم، واصلوا انتفاضتكم المباركة خاصة وقد فشلت المفاوضات والمسيرة السلمية فشلا ذريعا، فهل بقي لنا إلا خيار المقاومة والجهاد والاستشهاد 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت