الصفحة 13 من 17

بوتقة الإسلام الذي لا يفرق بين العربي والأعجمي ولا بين الأسود والأحمر ولا بين الغني والفقير ولا بين الضعيف والقوي, بل لا يصنف الناس إلا بحسب الكفر والإسلام، والنفاق والإيمان، والإساءة والإحسان والطاعة والعصيان.

فهلُمّوا أيها المسلمون جميعا؛ إلى طاعة الله ورسوله ... هلمُّوا إلى هذه الوحدة الميمونة ... هلمُّوا إلى ما يغيظ الكفار والزنادقة والمرتدين ... هلمُّوا إلى القوة والعزة والمنعة.

فيكفينا أيها الأحبة تشرذما ... يكفينا تشتتا وتمزقا ... أليس الله تعالى هو القائل: {و أن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} .

فإلى متى بقاؤنا على هذه الحالة من الضعف والذلّة والهوان؟ إلى متى تبقى أراضي المسلمين مرتعا لعساكر اليهود والنصارى والمرتدين؟ إلى متى يبقى أهلنا أهدافا ولقمة سائغة لقنابل طائراتهم ومدافع دباباتهم؟ إلى متى تبقى سجونهم تغص بأبنائنا وإخواننا ونسائنا العفيفات الطاهرات؟

فالله الله أيها المسلمون في الإستجابة لأمر الله ورسوله صلّى الله عليه وسلم: بالجماعة ... والسمع والطاعة ... والهجرة والجهاد ...

اللهم قد بلّغنا ... اللهم فأشهد ... اللهم قد بلّغنا ... اللهم فأشهد ... اللهم قد بلّغنا ... اللهم فأشهد ...

{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .

أبو مصعب عبد الودود

أمير الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال بالجزائر

الاربعاء، 20 /شعبان/1427 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت