الصفحة 6 من 7

قال تبارك وتعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4] ، وقوله تعالى: {والذين معه} ، قال المفسرون: (أي المرسلين الذين على طريقته وأنصاره الذين كانوا معه) .

يقول الشيخ أبو محمد المقدسي - فكَّ الله اسره - تعليقًا على هذه الآية [12] :(ولأهمية هذا الأمر وخطورته، تأمّل كيف قدّم الله عز وجل"العداوة"في الذكر في ملة إبراهيم في آية الممتحنة على"البغضاء"، لأنها أهم وأظهر، فإن كثيرًا من الناس قد يُبْغِضُون المشركين في قلوبهم، لكنّهم لا يُعادونهم فلا يُحَقِّقُون الواجب عليهم، ولأنّ البغضاء غالبًا مَحَلُّها في القلب، أمَّا العداوة فأَظْهَرُ وأَبْيَنُ ولذلك فهي من أعظم القرب الشرعية التي يتقرب المُوَحِّد بها إلى ربه، فإنّ من أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله.

ومعنى العداوة: أن يكون المُوَحِّد في"عُدوَة"أي جهة ويكون عَدُّوه المشرك في"عُدوَة"أخرى، فَبَدَّل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم، فَبَدَلًا مِنْ أن يُعَادوا أهل الشرك والتنديد ويجتنبوهم ويُفارقوهم، أكرموهم وآكلوهم ووادّوهم ووالوهم، ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور.

واعلم أن هذه العداوة سُنّة ثابتة موجودة من كلا الطرفين.

فالموَحِّد يجب عليه أن يدعوا أهل الشرك إلى البراءة من شركهم بالحكمة والموعظة الحسنة ويتمنى هدايتهم ... لكن هذا شيء ووجوب بغضهم وبغض شركياتهم شيء آخر، لا ينفك عن ملة إبراهيم ودعوة الانبياء عليهم الصلاة والسلام. فإن أصروا على شركهم أعلن لهم هذه البغضاء، وجاهرهم بالعداوة كما قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام: {فلما تبين له أنه عدوٌّ لله تَبَرَأ منه إنّ إبراهيم لأواه حليم} .

فهذا هو الحُلْمُ والحكمة الحقيقية، وليس الحلم مداهنة أعداء الله وإظهار مودتهم أو الركون إليهم.

وشاء الله أيضًا في سنته الكونية أن يُعادِيَ المشركون الموحدينَ أيضًا، ويُحاربونهم لتوحيدهم ولإيمانهم لينالوا على ذلك أعظم الخزي والعقوبة قال تبارك وتعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} ، وقد فهم ذلك ورقة بن نوفل من دعوة المرسلين - وكان قد تَنَصَّر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني - فقال لما أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى من أمر جبريل عليه السلام:"يا ليتني فيها جذعًا - ليتني أكون حيًا - إذ يخرجك قومك فأنصرك نصرًا مؤزرًا"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أوَ مخرجي هم؟!"، قال:"نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يُدركني يومك لأنصرنك نصرًا مؤزرًا" [رواه البخاري] .

فكل من سَلَكَ طريق الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وتَمَسَّك بملّة إبراهيم عليه السلام؛ فلا بد من أن يُبغض المشركين ويُعاديهم، ولا بُدَّ للمشركين أنْ يُعَادوه ويُبغضوه، فهذه سنة الله في هذه الطريق ومن ظَنَّ أنها مفروشة بالورود والرياحين فقد أخطأ الطريق فليُرَاجع حساباته، بل هي طريق محفوفة بالأذى والسجن والتعذيب.

ومن لم يُعاد المشركين ولم يُعادوه فليس على طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولا جاء بمثل ما جاؤوا به من التوحيد وعرى الإيمان الوثقى [13] .

وتتفاوت العداوة، وربما ظهرت أحيانًا وأُخْفِيَتْ خوفًا وتقية تارة أخرى، ولكن على كل الأحوال لا يجوز زوال أصلها من القلب، لأن الإكراه والإستضعاف لا سلطان له على القلب، وهذا أقل مراتب هذه الملة العظيمة؛ أنْ تبقى العداوة والبغضاء مستمرة في القلب مع إجتناب الطاغوت وأوليائه وعدم نصرتهم أو الركون إليهم، الذي لا بُدَّ منه لأنه مطلب الرسل كافة: {اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} .

أما أعلاها؛ فهو إظهارها والصدع والمجاهرة بها، كما فعل إبراهيم واقتدى به خاتم النبيين عليهما الصلاة والسلام، وعلى ذلك كان جميع المرسلين وهو سمة الطائفة الظاهرة المنصورة التي تسعى لإقامة دين الله وصفتها المميزة، وعليه عُذِّبَ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وبسببه أوذوا وابتُلُوا وذلك قبل فرض الصلاة والزكاة وغيرها من الشرائع، فإنهم لم يُعَذَّبوا على الصلاة ونحوها وإنما عُذِّبوا على البراءة من الشرك وأهله) اهـ

فإذا فهمت أخي الموحد هذه المعاني؛ بَانَ واستبانَ وبدا وظهر لك عظيم الانحراف الذي يعاني منه اليوم الكثير من المنتسبين إلى الإسلام.

وعلمت بالمقابل أيضًا؛ أنّ الإسلام الذي يسمح أعداء الله بالدعوة إليه جهارًا نهارًا دون حسابٍ ولا عقاب ولا ملاحقة، ويسمحون بفتح المؤسسات التي تمثله علانيةً هكذا، إنّما هو إسلام أعور أعرج مقصوص الجناحين، ليس على منهاج محمد صلى الله عليه وسلم، ولو كان على منهاجه عليه الصلاة والسلام لعاداه الكفّار كما أبدوا عداوتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم ومنهجه - كما قال ورقة ابن نوفل: (لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي) -

فهذا الدين قائمٌ على موالاة المؤمنين، والبراءة من الكافرين، وتسفيه آلهتهم وعيبها وكشف عُوَرَها وزيفها، وإظهار العداوة والبغضاء للمشركين والكفر بهم وبمعبوداتهم.

وأمَّا الأمين العام لهذا الحزب - الحزب اللا إسلامي العراقي - فقد أتى على هذه الشعيرة من القواعد وهدمها ركنًا ركنًا.

فتارةً يدفع هو وأفراد حزبه بالنّاس أن يرجعوا إلى ما يُسّمّى بـ"الجيش العراقي الجديد"أو"الشرطة العراقية"أو"الدفاع الوطني"، زاعمين أنّه ما ينبغي لنا ترك هذه المناصب يشغلها الروافض والعلمانيين فالمصلحة تقتضي منّا التغلغل في هذه الوظائف - وفاتهم أنَّه ليس هنالك ثمة مصلحة هي أعظم من مصلحة التوحيد التي خلق الله لأجلها الخلق، وهم قد فوّتوها على أنفسهم حينما رضوا بأن يكونوا جنودًا يذودون عن رؤوس الكفر، ويردون النّاس إلى التحاكم إلى دستور الكفر ما يُسّمّى بـ"قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية"!

تارة يخرج علينا في جريدة الحزب [14] ، وهو جالس مع رأسٌ من رؤوس الكفر [15] ، لا زالت يداه ملطخةٌ بدماء المسلمين [16] ، أو يُسَافر للقاء رئيس المملكة العربية السعودية، وهو الذي كان السبب الأعظم في استقرار الكفار في أرض الجزيرة ونصب قواعدهم التي انطلقت منها الطائرات فَقَتَلت مليوني طفلٍ عراقي، أو يخرج علينا في الجريدة المذكورة آنفًا وهو جالسٌ مع إمامٍ من أئمة الكفر الصليبي - الحاكم المدني للعراق بول بريمر -

وحتّى لا أبالغ في مدى الولاء الظاهر الذي كان يبدو بين الاثنين من خلال الحوار الذي دار بينهما، سأقوم بنقل بعض المقتطفات من المقال المذكور:

جاء تحت عنوان"بريمر يزور مقر الحزب الإسلامي العراقي": (كتب واثق الدوري وصائب عبد المحسن؛ قام السفير بول بريمر بزيارة إلى مقر"الحزب الإسلامي العراقي"صباح يوم الأحد، وكان في استقباله الأمين العام للحزب؛ الدكتور محسن عبد الحميد، وأعضاء المكتب السياسي؛ فؤاد الراوي، والدكتور حاجم الحسني، والدكتور علاء مكّي، والمهندس محمد فاضل السامرائي، والحاج عصام الشيخلي، وقد رحّب به الدكتور محسن عبد الحميد قائلًا:"فرصة طيبة لمجيئك اليوم لنجدد الصداقة، فمرحبًا وأهلا وسهلًا" [17] .

وبعد بضعة سطور يُخاطب الأمين العام للحزب إمامَ الكفر الصليبي ردًّا على بعض القضايا التي طرحها: (هذا يدلّ على خلق السفير بريمر وانسانيته وشعوره بحقوق الانسان [18] ، ممّا دفعه إلى ذلك، وهذا ليس غريبًا علينا، فقد تعودنا في المجلس على الخلق والتواضع، ونشكر مرّة أخرى السفير، ونحن مسرورون بهذا اللقاء) .

وبعد بضعة سطور أيضًا يخاطب الأمين العام ذلك الكافر قائلًا: (ويوم نصل إلى السيادة في 1/تمّوز القادم؛ سنذكر ذلك للسفير، ونرجو في ذلك اليوم أن نودعه كصديق للشعب العراقي، وكما قال ذات مُرَّة؛ بأنه يرجو أن يعود الى أولاده وأحفاده، ونحن نتمنى له ذلك اليوم ليسعد بأسرته) [19] .

ومن الإنصاف للتأريخ؛ أن نذكر أنّ الحزب المذكور كانت له مواقفه الواضحة من الكفّار في داخل العراق وخارجه، فهو الذي استنكر قتل رأس الكفر الرافضي الهالك محمد باقر الحكيم، وزعم أنّ هذه الأعمال ليست من الإسلام في شيء [20] .

وهو الذي أدان اغتيال الهالك عز الدين سليم - عضو مجلس الكُفر الانتقالي [21] -

واستنكر الاعتداء على من أسموه بـ"وكيل السيد السيستاني" [22] - أهلكه الله -

[12] هداية الحليم إلى أن أهم المهمات في ملة إبراهيم، ص11 - 13.

[13] وفي مقابل هذه البراءة والعداوة للمشركين لا بد من موالاة المؤمنين ومحبتهم ونصرتهم والفرح لكل ما يفرحهم، والحزن لمصابهم خلاف ما يفعله كثير ممن لم يثبت الإيمان في قلوبهم من الفرح بمصاب الموحدين والتمعر في وجوههم وإظهار البغضاء والعداوة لهم بينما لا ينال أعداء التوحيد منهم إلا كل تذلل وتودد وإدهان، مع أن الله تبارك وتعالى قد وصف عباده المؤمنين بأنهم: {أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين} ، فعكس وبَدّلَ الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم.

[14] جريدة دار السلام وهي جريدة تصدر أسبوعيًا عن الحزب المذكور.

[15] يُحاول البعض أن يُلَبِّس على الناس دينهم فيقول معترضًا على مثل هذه المحاذير: وما الذي يمنع أن يجلس الانسان مع كافر أوليس محمد صلى الله عليه وسلم قد جلس مع الكفار وهو النبي الذي يوحى إليه.

فنقول ردًا على هذا: إنّه لم يثبت ولو في حادثة واحدة من سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أنّه جلس مع كافر مرتد - كما يفعل اليوم رؤوس هذا الحزب - بل كان حُكمه عليه الصلاة والسلام واضحًا في مَنْ ارتدّ عن دين الإسلام كما جاء الحديث الذي يرويه البخاري في صحيحه: (مَن بدّلَ دينه فاقتلوه) ، ولم يَقُل فجالسوه، ولو قلنا إنّنا اليوم غير قادرين على إنزال حكم الله في هؤلاء المرتدين فهذا لا يعني ابدًا أن نجالسهم ونَبُشُّ في وجوههم.

[16] المقصود هنا هو الرئيس السوري بشّار الأسد وهذا الرجل كُفْرُهُ مُغَلَّظٌ من عدّة وجوه فهو يحكم بغير ما أنزل الله، موالٍ لأعداء الله، يؤمن بالبعث عقيدة ومنهاجًا لواقع الحياة، نُصَيريٌ يغلو بالإمام علي رضي الله عنه حتّى الألوهية.

وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن النصيرية، فأجاب بما نصه: (الحمد لله رب العالمين. هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى بل أكفر بكثير من المشركين، ضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا بنهي ولا ثواب ولا عقاب ولا بجنة ولا بنار ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولا بملة من الملل ولا بدين من الأديان السالفة, بل يأخذون من كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين ويتأولونه على أمور يفترونها ويدعون أنها علم الباطن ... ) ، ثم استمر رحمه الله في الجواب إلى أن قال: (ومن المعروف عندنا أن السواحل الشامية إنما استولى عليها النصارى من وجهتهم - أي وجهة النصيرية - وهم مع كل عدو للمسلمين، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار!) . والفتوى طويلة نكتفي منها بما ذكر. ومَنْ أراد المزيد فليرجع لمجموع الفتاوى ففيه ما يروي الظمآن في بيان حال هؤلاء القوم.

[17] كنَّا ننتظر من"مسىء عدو الحميد"أن يستقبل ضيفه بطريقة أخرى، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَاوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الأنفال: 16] ، فتأمّل عبد الله كيف جعل عقاب مَنْ ولَّى الكفّار دُبُرَهُ؛ {فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَاوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} ، فكيف بمن استقبلهم ورحّب بهم هذا الترحاب العجيب الغريب.

19)لا أدري أيَّ إنسانية وأيّ شعور بحقوق الإنسان هذا الذي يتكلم عنه هذا الغبي المتغابي، ألا يرى ما يقوم به الأمريكان في العراق من قتل وتشريد واعتقالات لأهل السنّة والجماعة وبخاصّة منهم المجاهدين، ألا يرى هذا الرجل ويسمع بكل ذلك أم إنّ الأموال والمناصب قد حالت بينه وبين معرفة أخبار الشّعب الذي يزعم ويتبجّح في كل مناسبة أنه وحزبه يعمل ليلًا ونهارًا لأجل خدمته وعودة الحياة الطبيعية إليه.

[19] سبحانك اللهم هذا بهتانٌ عظيم، فإن كان هذا يتمنّاه"مسيء عدو الحميد"، فإنّ عباد الله من الموحدين يتمنّون لهذا الكافر أن يصيبه الله بعذابٍ من عنده أو بأيديهم أو أن يرجع عن دينه الصليبي إلى دين الإسلام.

[20] إن كان هؤلاء يُرَقّعون ضلالاتهم بالمصالح والمفاسد فكان ينبغي أن يقولوا عند استنكارهم أنّهم يُقِرُّون بكفر هؤلاء الرؤوس ولكنَّهم يرون انّ الوقت الآن غير مناسب لاستئصالهم، ولكنّ الذي أدين لله تعالى وأجزم به أنّ قيادات هذا الحزب لا يقولون بكفر رؤوس الرافضة، فهم حينما يتكلمون أو ينقلون عن مراجع الشيعة أو"ينشرون لهم"؛ يصفون واحدهم بـ"السيد"ومثل هذا كثير في لقاءاتهم التلفزيونية وتصريحاتهم وبياناتهم وكأنّهم لم يقرءوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقولوا للمنافق يا سيد ... ) ، فهذا حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنافق، فكيف برأسٍ من رؤوس الكفر كالسيستاني أو غيره.

[21] سبق ذكر البيان الخاص بذلك في الفصل السابق.

[22] بيان [54] من الحزب الإسلامي العراقي بشأن الاعتداء الآثم على الشيخ الكربلائي وجمع من المواطنين الآمنين:(تلقى الحزب الاسلامي العراقي نبأ الاعتداء على الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل سماحة السيد السستاني وجمع من المواطنين الامنين, والذي نتج عنه ضحايا أبرياء بين قتيل وجريح، ان الحزب الإسلامي العراقي في الوقت الذي يدين ويرفض جميع انواع الاعمال التخريبية والارهابية الموجهة الى ابناء شعبنا العراقي بكل طوائفه وفصائله, ينبه بشدة ابناء شعبنا المنكوب الى المؤامرات التي تحاك في الخفاء لضرب وحدتهم وإثارة الفتن بينهم، ويدعو الجميع الى مزيد من التكاتف والوحدة والوعي، لتفويت الفرص الاجرامية والتآمرية على جميع اعداء الامة والوطن. من اجل التخلص النهائي من الاحتلال وإقامة مجتمع الاخوة والوحدة والتعاون لبناء العراق الموحد وإنقاذه من مآسيه.

حفظ الله شعبنا العزيز من مؤامرات الاعداء المتربصين بوطننا الجريح) [المكتب السياسي: 16/ 12/2004م] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت