الصفحة 10 من 62

نقول: الديمقراطية شرك ناقض للتوحيد (وهو أعظم مصلحة) ، فيقولون: تجوز المشاركة في الديمقراطية لما فيها من مصالح!!

نقول: الجهاد فرض عين، فيقولون لا بد من إذن الإمام ووجود الراية!!

ونقول: النصارى في بلادنا لم تتوفر لهم شروط الأمان، فيقولون: لا يجوز الاعتداء على المعاهدين!!

وهذا يجعلنا نعتقد بأنهم غير جادين في حديثهم وانتقادهم للمجاهدين وغير حريصين على بيان ما يرونه حقا لهم ..

نحن نتابع كلام هؤلاء العلماء ونقرؤه كله وحين نرد عليه نتحدث عن المسائل التي طرحوها بذاتها لا غيرها ..

فلماذا لا يفعلون الشيء نفسه؟!

لماذا لا يحرصون على تفنيد الأفكار التي يطرحها المجاهدون ويبينوا للناس بطلانها؟

لقد قلنا مرارا: إن أمان هؤلاء الكفار باطل .. باطل .. باطل ..

فلماذا لا يتحدث ابن الددو عن هذه النقطة ويثبت لنا بالأدلة أن أمانهم صحيح مستكمل الشروط؟!

نقول لابن الددو: حتى لو افترضنا جدلا أن تأمين هؤلاء الكفار صحيح غير باطل، فإن المجاهدين يستبيحون قتالهم بحجة الضرورة والمصلحة، ولا يمكنك الاعتراض على ذلك بعد أن أبحت للناس المشاركة في الديمقراطية الشركية والتصويت على الدستور الكفري كل ذلك بواسطة العصا السحرية التي يقال لها:"المصلحة"!!

فهل تريد أن تحتكر هذه العصا فتستبيح بها الكفريات، وتمنع المجاهدين أن يستبيحوا بها أمورا غير مكفرة؟!

لقد كانت الفترة الفاصلة بين البيانين الذين أصدرهما ابن الددو كافية لتطوير معلوماته ومعرفة وجهة نظر المجاهدين في هذه القضية والرد على (شبهاتهم) ، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث بل جاء بيانه الأخير تكرارا للأول!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت