-يقول الدكتور عجيل النشمي:"يحرم الإيذاء أو الإهانة أو الاعتداء بالقتل وما دونه على من دخل بلاد المسلمين برضاهم! وفي غير حال الحرب بينهم! ولقد قرر الأئمة المجتهدون باتفاق أن دماء المسلمين وغير المسلمين معصومة أي لا يجوز الاعتداء عليها لأن أساس العصمة عندهم الإسلام والأمان، فيعتبر معصوم الدم المسلم والذمي! ومن بينه وبين المسلمين ميثاق وعهد، كما هو حال الكويت! ودول العالم الإسلامي مع غيرها! ومن دخل البلاد بأمان، ولو كان منتميا لدولة محاربة فدمه معصوم مادام الأمان قائما، ويعتبر إذن الدخول أمانا، فمن هم على أرضنا معصومو الدماء، فلا يجوز الاعتداء عليهم ولا على أموالهم، ومن قتل أحدا منهم عمدا فهو كمن قتل غيره عمدا قال تعالى: (أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة) (رواه البخاري) وقال صلى الله عليه وسلم: (من قتل قتيلا من أهل الذمة حرم الله عليه الجنة) (رواه النسائي واحمد) وهو حديث صحيح."
فهذان الشابان اللذان أقدما على قتل الجندي الأمريكي، قد ارتكبا فعل قتل عمد ولا يقبل في مثل هذا التأويل! أو ادعاء الاجتهاد! فهذا شذوذ في الرأي لا يجوز استحلال الدماء بسببه!.
وكم كنا نتمنى أن تكون الشهادة الصحيحة لهذين الشابين على أرض أفغانستان أو في سراييفو، حيث لا شبهة في وصف الشهادة! وأما فعلهم هذا فحكمه الظاهر ما ذكرنا. وأمرهما الباطن إلى الله عز وجل فهو أعلم بحالهما وسريرتهما"أهـ."
-واعتبر وزير العدل! ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية احمد باقر حادثة إطلاق النار على الجنود الأمريكيين بأنها (فعل غير شرعي) ! ولا يخدم مصلحة الكويت! ومصلحة الأمة، مشيرا إلى أن الجنود الأمريكيين جاءوا لحماية الكويت! ويربطنا بهم عهد وميثاق تحالف ومعاهدة أمنية!
وطالب باقر بضرورة تتبع كل من خطط ونفذ العملية وتقديمه للمحاكمة! لأن الفعلة مرفوضة شرعيا وقانونيا!
وأضاف باقر قائلا:"نثق في قدرات رجال الامن في الوصول الى الحقيقة! مهما كان هؤلاء الاشخاص او انتماءاتهم"مشيرا إلى اننا نعرف نهج الجماعات الاسلامية بالكويت فهذا ليس منهجها وما حدث أمر دبر له بشكل سري! بينما الجماعات