الصفحة 33 من 62

الاسلامية بالكويت تعمل في النور! وبشكل علني ومن خلال مجلس الامة! والصحافة والقنوات الشرعية! منوها بأنه حتى وان عارضت الجماعات الاسلامية أمرا ما فانها تعارضه بشكل علني ولم يصدر عن الجماعات الاسلامية أو نوابها في مجلس الأمة أي معارضة للاتفاقيات الامنية! بل بالعكس صوت جميع اعضاء المجلس وبالاجماع مع الاتفاقيات الامنية!

وختم باقر تصريحه مشيرا إلى أن مثل هذه الافعال تمثل آراء شاذة ومستترة وخفية يجب كشفها!"أهـ."

-وقال خالد سلطان العيسى:"إن هذا العمل مرفوض وغير مقبول شرعا! خاصة إن الدولة منحت الأمان للامريكان داخل الكويت! فلا يجوز الاعتداء عليهم! وهذا ليس اسلوبا للتعامل مع البشر! فنحن لسنا في حرب معهم! والمساس بهم في بلدنا مرفوض! وهذا العمل سوف يحرج حكومة الكويت!"

وختم السلطان بقوله: لا يسعنا إلا أن نقول إننا نستنكر مثل هذا العمل الذي لم نعهده في الكويت!". أهـ"

-أما عبدالعزيز الهده فقد استدل في استنكاره لهذا العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما) !"وهذا الحديث وضع المؤمنين في حرج من إخفار ذمة الدولة الاسلامية!!! التي تعاهد أو تتعاقد مع أي رجل ليس على دين الاسلام، وما حدث بالأمس في فيلكا عمل نستنكره استنكارا كاملا وليس من دين الله في شيء!"

-كما حثت الحركة السلفية الحكومة على (ضبط النفس) وحذر د. حاكم المطيري أمين عام الحركة السلفية من استغلال الحدث وتأليب الجهات الخارجية على الجماعات الإسلامية الكويتية المعروفة بالاعتدال، خاصة وان هذا من شأنه أن يشرخ ويصدع وحدة الصف! وان الوقت الراهن يستدعي التلاحم والتخندق في خندق واحد!

-وجاء في بيان لجمعية إحياء التراث بعد الحادث:"لقد أسفنا! أن تشهد الكويت الآمنة! حادث اعتداء إرهابي! ضد مقيمين على أرضها لهم مع الكويت عهود ومواثيق!"، وأكدوا استنكار الحادث ووصفوه بأنه"لا تقره الشريعة وتحرمه تعاليم الدين الاسلامي السمحة!"، وأضاف البيان إن"لهؤلاء الجنود الأمريكيين عهدا عندنا! وقد أعطوا الامان من قبل الحكومة الكويتية بموجب اتفاقيات مشتركة!"مستشهدا بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت