الأميركيين في الجزيرة أنهم يتلقون أوامرهم من قيادتهم في البحرين وليست من أي جهة أخرى! بل وصل الأمر بهؤلاء إلى تهديد مجموعة عسكرية كويتية أرادت المساعدة والمشاركة بعد الحادث بفتح النار عليها إن لم تبتعد) أهـ!
هؤلاء المساكين! عند رهبان السوء معاهدون مستأمنون ومن قتل منهم علجا لم يرح رائحة الجنة!
يا قوم القوات الأمريكية تنتشر وتتخذ قواعد لها في كل مكان من أراضي وبلاد المسلمين رغما عن إرادة الحكومات المرتدة والمنبطحة للأمريكان واليهود في بلاد المسلمين. ينتشرون في دول الخليج كافة وفي الجزيرة العربية و في الأردن والبحرين الأحمر و المتوسط والمحيط الهادي وفي شمال العراق وفي تركيا و أفغانستان و أواسط آسيا و الفلبين و قبالة سواحل اليمن و الصومال. ودولتهم تساند اليهود وتناصرهم وتظاهرهم بصراحة وعلانية وبكل ما أوتيت من قوة بالفيتو والسلاح والمال والعتاد وتعلن على مسامع العالم كله أن القدس عاصمة إسرائيل، وتتخطف المجاهدين في كل بقاع الأرض وتخصص لسجنهم وتعذيبهم جزيرة في جوانتنامو، وتشارك بمباحثها الفيدرالية ومخابراتها المركزية في التحقيق معهم حتى في بلادهم، وتحشد حشودها ليل نهار لغزو العراق وتدمير شعبه! ثم يقول المنهزمون ورهبانهم: انها ليست حربا ضد الاسلام! والأمريكان جاؤوا لحمايتنا وهم في ضيافتنا وهم أهل عهد وأمان، ومن قتل جنديا أمريكيا لم يجد رائحة الجنة!!
لقد صرح"بوش"علانية أمام العالم أجمع إنها حرب صليبية.
وقال في خطابه عن حال الإتحاد في 29/ 1/2002م والمنشوره ترجمته في صحيفة الخليج في عددها 8300 بتاريخ 25ذي القعدة 1422هـ الموافق 8 فبراير 2002م: بعد أن بشر الجمع باندحار الطالبان في أفغانستان وتحرر الأفغانيات - كما ادعى - من براقعهن؛ قال: (إن أمامنا طريقا طويلا ينبغي أن نسيره في العديد من الدول العربية والإسلامية ولن نتوقف إلى أن يصبح كل عربي ومسلم مجردا من السلاح! وحليق الوجه! وغير متدين! ومسالما ومحبا لأمريكا! ولا يغطي وجه امرأته نقاب! وإنني مصمم على استخدام جميع مواردنا لتحقيق ذلك قبل انتخابي لفترة رئاسية ثانية) أهـ.
كما أعلنت"كوندوليزا رايس"مستشارة الأمن القومى أن واشنطن تريد ان"تكون قوة محررة تكرس نفسها لتحرير العالم الاسلامى".