الصفحة 55 من 62

فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا.

وأما القوات الأمريكية المتواجدة في بعض القواعد في بعض الدول المجاورة للعراق التي تنطلق منها لضرب العراق؛ فهذه القوات محاربة وليست معاهدة مسالمة، كما هو مشاهد من جرائم الأمريكان في العراق، وكما هو معلوم من مخططاتهم في تقسيم المنطقة، وفرض النظام الأمريكي عليها.

وهذا ما يصرح به كبار المسئولين في الإدارة الأمريكية، ويسعون إليه بفعلهم.

فالمعاهد المسالم؛ هو من سلم منه المسلمون وسلم هو من المسلمين، وهؤلاء الأمريكيون لم يسلم منهم المسلمون، بل هم حرب على الإسلام والمسلمين.

كما أن المعاهدات التي تحتوي على ناقض من نواقض الإسلام؛ وهو فتح القواعد لضرب العراق، وتلحق الضرر الكبير للمسلمين، وتمكن الكافرين من احتلال العراق وما بعدها من الدول الأخرى، وتساعدهم على تنفيذ مخططاتهم الشيطانية في المنطقة؛ هي معاهدات باطلة من أصلها.

وحتى على قول الحكومات العميلة؛ بأن الأمريكان معاهدون، وأن المعاهدات صحيحة من أصلها، فإن الأمريكان ارتكبوا أعمالًا معادية للإسلام والمسلمين، تنقض العهد المزعوم الذي تدعيه الحكومات العميلة.

فإن مقتضى العهد؛ أن يتجنبوا الاعتداء على المسلمين في دينهم وأنفسهم وأموالهم.

ومن هذه الاعتداءات والجرائم، التي ارتكبها الأمريكان في حق الإسلام والمسلمين الأمور التالية:

أولًا: محاربة الإسلام واستبداله بالديمقراطية الكافرة، وفرضها على المنطقة.

ثانيًا: احتلال بلاد المسلمين وإعادة تشكيل المنطقة من جديد.

ثالثًا: الاعتداء على المسلمين في أنفسهم وأموالهم وخيراتهم كالنفط.

رابعًا: مظاهرة أعداء الأمة اليهود على المسلمين في فلسطين.

خامسًا: الطعن في الإسلام والقرآن، وخير المرسلين عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت