وهكذا دائما أصحاب الأنفس الدنيئة يتذللون عند الضعف ويتجبرون عند القوة
ولهذا فنحن نراهم يتمسحون بكل علماني ورافضي وحاكم طاغوتي ويهودي ونصراني وكل معاد لله ورسوله وتتسع صدورهم له ولا يجدون حرجا من الجلوس معه والاستماع إليه.
أما المؤمن الموحد السلفي الذي يدعوا إلى تحكيم شرع الله ونبذ الديمقراطية الكفرية فليس له من هؤلاء إلا السيف!
فهو جرثومة ينبغي أن تطهر الأرض منها فلا حق له في البقاء ما دام يرفض الفكر الوسطي المعتدل!
ويحرصون على حسن العلاقة مع أعداء الله ورسوله ولا يرضون بأن تربطهم علاقة بالموحدين السلفيين ..
ولهذا لما هلك عدو الله بابا الفاتيكان أصدرت حركة حماس بيانا تنعيه فيه وتتباكي عليه!
ولما استشهد أمير الاستشهاديين أبو مصعب الزرقاوي رحمة الله عليه نفت هذه الحركة المخذولة أن تكون أصدرت بيانا تنعيه فيه وهي بذالك تعلن براءتها من هذا المجاهد الذي قض مضاجع أوليائها من الصليبيين وبث الرعب في قلوبهم وزلزل الأرض من تحت أقدامهم!
ب-قولهم:"يشكلون حالات ومجموعات القاسم المشترك بينها الحقد على حماس وعلى الحكومة، والجهل بتعاليم الدين ووسطيته وسماحته،"
وهل الحقد على حماس والجهل بالوسطية مبيح لإراقة دم المسلم؟
ثم أي الفريقين أشد حقدا على الآخر؟
أليست هذه المجازر المتواصلة التي تقوم بها حماس ضد الموحدين السلفيين دليل على حقدها عليهم أكثر من حقدها على عمر سليمان؟!
وإذا نظرنا في هذا البيان وحده فلن نفقد بعض العبارات والجمل التي تدل على هذا الحقد الدفين مثل:
"بعض الموتورين والمعجبين بذواتهم"