الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:
ها هي دماء أهل التوحيد في غزة قد سالت وحرماتهم قد استبيحت، على يد سلطة اوسلو في غزة، على يد أبناء حماس الذين أصابهم العمى فما عادوا يدركون ولا يرون إلا بما يخدم مصلحتهم التنظيمية الضيقة المقيتة ففي حين أعلنوها حوارا مع سلطة عباس- دايتون قاتلة المجاهدين وسعيا للوحدة الوطنية معها، وفي حين أعلنوها تهدئة مع قتلة الأنبياء والأبرياء، ها نحن نراها حربا من حماس على أهل الإسلام وعلى دعوة التوحيد الغراء التي لا تعترف بالحدود المزعومة، ولا بالسلطات القائمة على غير شرع الله، فهبوا للنيل من (الأخوة القائمين على مسجد ابن تيمية) وعلى رأسهم الشيخ الفاضل (الدكتور عبد اللطيف موسى .. أبو النور المقدسي) فحاصروا المسجد والمصلين والمجاهدين المطاردين من قبل أعداء الأمة والملة كما حاصر حجاج بني أمية حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في الكعبة فاستباح بيت الله الحرام ورماه بالمنجنيق كذلك استباحت حماس بقانونها الوضعي بيت الله وهدمته على رؤوس المعتصمين به
قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
الله أكبر الله أكبر
كيف اتسعت صدوركم لاستقبال (توني بلير) الصليبي الحاقد حفيد بلفور، عندما جاء إلى غزة ليتفقد الدمار، فبكى على غزة بكاء التماسيح .. في حين لم تتسع صدوركم لشباب الإسلام؟!
كيف اتسعت صدوركم لاستقبال (جيمي كارتر) ، صاحب مقولة (من يكره اليهود فهو يكره الله) وصاحب (اتفاقيات كامب ديفيد) البغيضة، في حين أن صدوركم لم تعد تتسع لإخوانكم أبناء دعوة التوحيد؟؟؟!
كيف اتسعت صدوركم لمجاملة (قائد المخابرات عمر سليمان) هامان فرعون، وضحكتم