الكاتب؛ أبو عبد الملك التوحيدي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:
هكذا يقول بعض من ينسب نفسه إلى حقل الدعوة إلى الله من العلماء والمفكرين والكتاب والمشايخ من حماس ومن غيرها:
وأنا أقول:
لن تقوم قائمة للأمة الإسلامية وفيها من أمثال هؤلاء القوم الذين يدعون على من يريد تحكيم الشريعة انه باغ وعاد، وأن من يناضله فهو المحق المجاهد في سبيل الله وفي سبيل الذود عن حرمات المسلمين!
لا تزال الأمة لا تفقه إلى هذا الوقت - وللأسف- أن ضعفها لا يكمن فقط بعدوها الخارجي وسطوته وقوته بل يكمن - أيضا- بهؤلاء الذين يتصدرون ريادة الأمة باسم الإسلام والمسلمين، وهم لم يفقهوا منه سوى رسوم خفيفة وآثار طفيفة، ولهذا كان يقول السلف: تفقهوا قبل أن تسودوا!
وكانوا يقولون:
تعلم فليس المرء يولد عالما ... وليس اخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده ... صغير إذا التفت إليه المحافل
فكيف وهؤلاء لا يفقهون ولا يعلمون شيئا عن أعظم أمر في الإسلام وهو (التوحيد) ؟!