ويتموا أطفالنا ورملوا نساءنا فعند ذلك سنعاملهم على قاعدة المعاملة بالمثل استنادًا إلى قول الله عز وجل (ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) (الحج:60) ولذلك اسمعوها مدوية من استحل دماءنا سنستحل دمه ومن استحل أموالنا سنستحل ماله ومن ييتم أطفالنا سنيتم أطفاله ومن يرمل نساءنا سنرمل نساءه وعند الله عز وجل تلتقي الخصوم فمن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ....
ولذلك فنحن السلفيين لن نحني الظهور لتمتطوها ولن نحني الجباه والرقاب لتقطعوها باسم العلمانية وباسم الديمقراطية وعند الله عز وجل تلتقي الخصوم فنحن جميعًا عندنا استعداد أن نأخذها ضربة سيف في عز ولن نأخذها ضربة سوطٍ في ذُل فوالله إني أستحي أن أخشى غير الله عز وجل ووالله."نتهي كلامه رحمه الله."
فهل هذا الكلام تهديد لحماس أم تحذير لها من الاعتداء؟
لكن حماس تعتدي على الناس وتعتبرهم معتدين إن أرادوا دفع الظلم عن أنفسهم!
ثم تشكو منهم على طريقة:"ضربني بوجهه على يدي"!!
3 ـ الزعم بأن المجاهدين السلفيين لم يشاركوا في قتال اليهود
حيث قالت حماس في بيانها:
"هذه المجموعات التي رفضت مقاومة المحتل في حرب الفرقان بدعوى أنها لا تريد أن تعين كافرًا على كافر"
افتراء واضح يدل عليه بطلان الافتراء الذي قبله فالمجاهدون السلفيون لا يكفرون الشعب الفلسطيني ولم يتوقفوا إلى اليوم عن قتال اليهود وغزوة البلاغ الأخيرة شاهد على ذالك
إن هؤلاء المجاهدين الذين قتلتهم حماس كان من ضمنهم خيرة القادة الذين تعتمد عليهم حماس في التخطيط والتدريب وتطوير السلاح -وابو عبد الله المهاجر أوضح مثال على ذلك - فلما خرجوا عن منهجها واعتنقوا الفكر السلفي قتلتهم بدم بارد!!