6 ـ وزعم البيان أن كل ما حدث من قتل وتدمير كان بفعل هؤلاء السلفيين!!
حيث جاء فيه:
"حيث استخدم المتحصنون في المسجد، وفي البيت الذي تحصن فيه عبد اللطيف موسى ومرافقوه السلاح الثقيل، والرشاشات، وقذائف الآر بي جي، مما أدى إلى المزيد من الشهداء والإصابات، ومما زاد من عدد الضحايا استخدام بعضهم الأحزمة الناسفة لتفجير أنفسهم وتفجير البيوت التي تحصنوا بها وقتل الأبرياء وتدمير أجزاء من المسجد".""
ومعنى هذا الكلام أن كل ما حدث من قتل كان بسبب هؤلاء المتحصنين وأنهم هم الذين قتلوا الأبرياء ودمروا المسجد!!
أما عناصر حماس فكانوا فقط يتفرجون!!
ولمعرفة بطلان هذه الدعوي اقرأ هذا التقرير الحقوقي:
تقرير منظمة العفو الدولية «أمنستي» الذي صدر في 21/ 8/2009
كشف التقرير، الذي تسلمت عدة منظمات دولية وعربية لحقوق الإنسان نسخا منه، عن أن قوات الحكومة المقالة وحماس قد استخدمت وسائل فيها"مخالفات كبيرة"لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني مثل"عدم إعطاء أهمية تذكر للضحايا المدنيين وإعدام عدة أشخاص في سيارات الإسعاف".
وأهم النقاط الواردة في التقرير، الذي لم يوزع كاملا على وسائل الإعلام، تشير إلى أن الأجهزة الأمنية في الحكومة المقالة بالقطاع"اعتقلت 482 مواطنا من بينهم أعضاء من جماعة أنصار جند الله ومدنيين يشتبه بهم بالتعاون مع هذه الجماعة، ولم يعرف حتى الآن أماكن وظروف احتجازهم وحالتهم الصحية".
وأشار التقرير إلى أن 66 تم اقتحام منازلهم وإطلاق أعيره نارية على ركبهم من الخلف من قبل حماس، و102 أصيبوا جراء القصف العشوائي بقذائف الهاون والـ"آر بي جي"من قبل حماس في المنطقة المحيطة بالاشتباكات"."