الصفحة 29 من 59

"ولعل الحكومة اكتشفت أمر هذه الحالات منذ فترة، لكنها اتخذت قرارًا بعدم المواجهة معها، بل اتباع سبيل الإقناع لتعود إلى رشدها، وتخدم شعبها وتقف إلى جانب المقاومة"

وهذا كذب واضح فإن حركة حماس منذ استلامها للسلطة كان من أول ما بدأت به محاصرة جيش الإسلام واعتقال إفراده وسجنهم ولم تزل تواصل الكيد والتربص بالجماعات السلفية حتي أزّها الشيطان إلى ارتكاب مجزرة الصبرة في العام الماضي ثم أتبعتها بمجزرة مسجد شيخ الاسلام ابن تيمية في هذا العام والظاهر أن وتيرة محاربة حماس للسلفية الجهادية متصاعدة بنسبة مضاعفة لأنها متلهفة للقضاء على هذا المنهج.

ولهذا فهي تكرر دائما أنه لا وجود للسلفيين في غزة!!

9.الزعم بأن حماس سعت إلى المفاوضات

وقالوا في بيانهم:

"وحاولت حركة حماس بالتعاون مع الحكومة ومع العلماء المخلصين تجنيب شعبنا ويلات هذا الجهل وهذا الاندفاع ولكن كل الجهود باءت بالفشل".

وهذا كذب وتدليس فإن حماس لم تتعاون مع أحد في شيء فإن الحكومة منها والعلماء تبع لها وهي لم تدع أحدا إلى الحوار أو الاحتكام إلى شرع الله ولم تسع إلى شيء من ذالك وإنما دعت الإخوة الموحدين بالتهديد إلى التخلي عن منهجهم السلفي واتباع المنهج الإخواني وكان يغيظها ويقتلها كمدا أن تري جماعات إسلامية لا تنطلق من منهجها لأن في ذالك منافسة لها وسحب البساط من تحت قدمها خاصة وأن الجماعات السلفية أكثر منها تمسكا بالدين وأشد حماسا وأكثر تضحية واستطاعت أن تجذب الناس إليها بأسلوب يجمع بين الطرح العلمي والالتزام الشرعي '

فلا تكاد تجد في سلوكها مخالفة شرعية ولا في منهجها خللا فكريا '

فحركة حماس لم تكن تسعي إلى الصلح وجمع الكلمة وإنما كانت تسعي لتحقيق ما تريده هي من محاصرة الفكر السلفي الذي عبرت عنه بقولها:"تجنيب شعبنا ويلات هذا الجهل وهذا الاندفاع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت