"إننا ندعم بكل قوة خطوات قوات الأمن الفلسطيني وكتائب القسام التي وقفت سدّا منيعًا أمام نشر هذه الأضاليل في مجتمعنا المسلم العظيم"
يدعمونهم بعدما قتلوا الموحدين وأهل العلم والمجاهدين وهدموا المساجد على العائذين بها!!
وهذا الكلام دليل واضح على أن هذه الحركة المتجبرة غير آسفة على هذه المجزرة التي فعلت والدماء التي أراقت والأنفس المؤمنة التي أزهقت ' ولا يعتريها أي خجل أو حياء مما اقترفت يداها
ولو أن هذه المجزرة صدرت من قبل أحد الحكام الطواغيت لاعتذر بشتى المعاذير وتأسف على قتل مواطنيه
وزعم بأن إزهاق الأرواح لم يكن هو مقصده.
فلعنة الله على من كان الطواغيت من الحكام أشد منه حياء ومراعاة لمشاعر المسلمين.
حينما نري أفعال حماس ومجازرها فلا نملك إلا أن نعتذر عن ظلمنا للحجاج وشمس بدران!
فحماس مسرورة جدا بهذه المجزرة وتعتبرها عملا بطوليا وتعتبر الذين قاموا بهذه المجزرة أبطالا!!
وقد نعت من هلك منهم في هذا البيان بقولها:
"ننعى إلى شعبنا البطل الشهداء الأبطال الذين سقطوا وهم يدافعون عن العقيدة الصحيحة لهذا الشعب ويرفضون تكفير الشعب الفلسطيني تحت أي ذريعة"
المقصود بالعقيدة الصحيحة طبعا منهج الإخوان الوسطي فهؤلاء الأبطال سقطوا دفاعا عن منهج الإخوان وسلطة الإخوان!
فهنيئا لهم الشهادة! من قاتل من أجل أن تكون كلمة الإخوان هي العليا فهو في سبيل .... ؟!!!