فاحرص يا أخي المجاهد على ذلك، لعلّ الله أن يجعلك ممن يكون على أيديهم إصلاح البشرية، ويكتب لك أجر كل متَّبعٍ للهدى على يديك.
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا) .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.