فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 5477

وهو أحد الأدلة على التنكير، أتى به (1) تنبيها على ما في معناه، وجملتها أحد عشر دليلا:

أحدها رُبَّ.

والثاني: كَمْ، نحو: كَمْ مِثْلِكَ (2) أَكْرَمْتُ.

والثالث: كلّ، نحو (3) :

سل الهموم بكل مُعِطى رأْسهِ

والرابع: أيّ، نحو: أيُّ قاتلِ الأبطالِ زيد؟

والخامس: لا النافية الجنسية، نحو: لا مكرمَ زيد في الدار.

والسادس: من الزائدة/ نحو: هل من شريف الآباء عندك؟ ... 343

والسابع: وقوعُ هذا المضاف صفة للنكرة نحو: {هذا عارضٌ مُمْطرِنُا (4) } .

والثامن: وصفهُ بالنكرة، كقوله (5) :

سَلِّ الهُمُوم بِكُلِّ مُعْطِى رَأْسِهِ

ناجٍ مُخَالِطٍ صُهْبَةٍ مُتَعَيِّسِ

والتاسع: الإخبار به عن النكرة، نحو: هل أحد مكرك؟ وهذا مبني

(1) في الأصل: أتى تنبيها به.

(2) س: مثاله.

(3) تقدم البيت من قريب: انظر 20.

(4) الآية 24 من سورة الأحقاف.

(5) تقدم البيت من قريب: انظر 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت