فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 5477

إِلَى الحول ثم اسم السلام عليكما

ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

ومنه: {كمن مثله في الظلمات (1) } ، {مثل الجنة التي وعد المتقون (2) } .. الآية.

وإضافة المُعتبر إلى المُلغى نحو: أي الموصولة إذا قُلت: اضرب أيهم أساء، فإضافة أي غير محضة، وإلا لزم أن يجتمع عليها تعريف الإضافة وتعريف الصلة.

ومنه: مررت برجل حسنٍ وجهُه، وحسنِ وَجْهِه، فإضافة الوجه إلى الضمير غير محضةٍ لعدم اعتباره في قصد التعريف، وقال (3) :

فلو بلغت عَوَّا السماِ قَبِيلةٌ / ... 111

وما أشبه ذلك.

ومنها: ألفاظ اشتهرت في الاستعمال، وهي: مثلُك، وشِبْهُك، وغيرُك، وحَسْبك، وهَدُّك (4) ، وشَرْعُك، وهَمَّك، وناهيك، وقيْدُ الأوابد، وعُبر

(1) الآية 122 من سورة الأنعام.

(2) الآية 35 من سورة الرعد.

(3) الحطيئة، ديوانه 68، والبيت في مجالس العلماء للزجاجي 149، وشفاء العليل للسلسيلي 705، واللسان: عوا. والعوّا: اسم نجم، مقصور، يكتب بالألف. وفي الديوان: دون السماء.

(4) أي: حَسْبُك، وكذلك شَرْعُك. ويقال: هذا رَجُلٌ هَمُّك من رجل وهِمَّتُك من رجل، أي: حَسْبُك: ومثله: ناهيك ونَهْيَك، ونهاك. وفرس قيدُ الأوابد: أي هو لسرعته كأنه يقّيد الأوابد (وهي الحمر الوحشية (بلحاقها. ويقال: جمل عُبْر أسفار (وكذلك جمال عُبْر أسفار، بتثليث الفاء (أي: قوي علّى السفر، أو: لا يزال يسافر عليه. والهواجر: جمه هاجره، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت