فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 5477

المفرد المعرفة، فتقول: أَيِّيِ وأيُّ زيدٍ قائمٌ؟ وأَيِّيِ وأيُّك كان شرًا فتاب الله عليه. ونحو ذلك.

وهذا معنى قوله: (( وإن كرَّرتها فَأَضِف ) ). يعني: إن كرَّرت أيَّا، وذلك مثلُ ما أنشد سيبويه من قول العبّاسِ بن مرداس (1) :

فأيِّيِ، ما، وأيُّك كان شرًا

فَسِيقَ إلى المنيَّةِ لا يَرَاها

وأنشد أيضًا لخِدِاشِ بن زُهير (2) :

ولقد علمتُ إذا الرجالُ تناهَزُوا

أِيَّي وأيُّكُمُ أَعزُّ وأمنَعُ

وأنشد له أيضا (3) :

فأيِّيِ وأيُّ ابن الحُصَين وعَبْعَبٍ

غَداةَ التقينا كان عندكَ أعذَرا

وقال عنترةُ (4) :

فلئن لقيتُك خالِييَن لتعْلمْن

أيّي وأيُّك فارسُ الأحزاب

(1) الكتاب 2/ 402، وابن يعيش على المفصل 2/ 131، والرضي على الكافية 2/ 253، والخزانة 4/ 367، واللسان: أيا.

(2) الكتاب 2/ 403، وابن يعيش على المفصل 2/ 133، واللسان نهز. والمناهزة: المبادرة، يقال: ناهزتهم الفرص، وناهزت الصيد فقبضت عليه قبل إفلاته.

(3) الكتاب 2/ 402، وعبعب، هكذا في جميع النسخ، ومثله في بعض نسخ الكتاب، والمثبت في المطبوعة: وعثعث.

(4) كذا، ولم أجده في ديوانه. وقال العيني 3/ 422: (( ولم أقف على اسم قائله ) ). والبيت في المحتسب 1/ 254، والتصريح 2/ 133، 138، والهمع 4/ 287، والأشموني 2/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت