فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المفرد المعرفة، فتقول: أَيِّيِ وأيُّ زيدٍ قائمٌ؟ وأَيِّيِ وأيُّك كان شرًا فتاب الله عليه. ونحو ذلك.
وهذا معنى قوله: (( وإن كرَّرتها فَأَضِف ) ). يعني: إن كرَّرت أيَّا، وذلك مثلُ ما أنشد سيبويه من قول العبّاسِ بن مرداس (1) :
فأيِّيِ، ما، وأيُّك كان شرًا
فَسِيقَ إلى المنيَّةِ لا يَرَاها
وأنشد أيضًا لخِدِاشِ بن زُهير (2) :
ولقد علمتُ إذا الرجالُ تناهَزُوا
أِيَّي وأيُّكُمُ أَعزُّ وأمنَعُ
وأنشد له أيضا (3) :
فأيِّيِ وأيُّ ابن الحُصَين وعَبْعَبٍ
غَداةَ التقينا كان عندكَ أعذَرا
وقال عنترةُ (4) :
فلئن لقيتُك خالِييَن لتعْلمْن
أيّي وأيُّك فارسُ الأحزاب
(1) الكتاب 2/ 402، وابن يعيش على المفصل 2/ 131، والرضي على الكافية 2/ 253، والخزانة 4/ 367، واللسان: أيا.
(2) الكتاب 2/ 403، وابن يعيش على المفصل 2/ 133، واللسان نهز. والمناهزة: المبادرة، يقال: ناهزتهم الفرص، وناهزت الصيد فقبضت عليه قبل إفلاته.
(3) الكتاب 2/ 402، وعبعب، هكذا في جميع النسخ، ومثله في بعض نسخ الكتاب، والمثبت في المطبوعة: وعثعث.
(4) كذا، ولم أجده في ديوانه. وقال العيني 3/ 422: (( ولم أقف على اسم قائله ) ). والبيت في المحتسب 1/ 254، والتصريح 2/ 133، 138، والهمع 4/ 287، والأشموني 2/ 261.