فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 5477

وعلى مالم يُسمَّ فاعله، كما قال ابن جني فيما رَوَى عن أبي عمرو: ونزَّل الملائكةُ تنزيلا (1) ، إنه على حذف المصدر، كأنه قال: ونُزِّل نزولُ الملائكة. وينتصب على المفعولية نحو: (واسأل القرية التي كنا فيها(2 ) ) ، (قال هل يسمعونكم إذ تدعون(3) . وعلى الظرفية نحو قولهم: أتينا طلوعَ الشمس وقوله (4) :

وقَد جَعَلَتْني من حَزِيَمةَ إِصْبَعَا

أي: ذا مسافة إِصبَع

وعلى المصدر كقول الأعشى، ميمون (5) :

(1) الآية 25 من سورة الفرقان.

(2) الآية 82 من سورة يوسف.

(3) الآية 72 من سورة الشعراء.

(4) هو الكلحبة العُرني، وصدره:

وأدرك إبطاء العرادة كلُمها

وهو في نوادر أبي زيد 436، والمفضليات 32، وابن يعيش على المفصل 3/ 31، والمغني 624، والرضى على الكافية 2/ 257، والخزانة 4/ 401.

والعرادة: اسم فرس الكلحبة. والإبقاء: ما تبقه الفرس من العدو؛ فعتاق الخيل لا تعطي ما عندها من العدو، بل تبقي شيئًا إلى وقت الحاجة. يقول: تبعت حزيمة في هربه فلما، قربت منه أصاب فرسي عرج فتخلفت عنه، ولولا عرجها لما اسره غيري.

(5) ديوانه 135، ورواية العجز فيه:

وعادك ما عاد السليم مسهدا

وهو من شواهد المحتسب 2/ 121، والخصائص 3/ 322، والمنصف 3/ 8، وابن الشجري في أماليه 1/ 297، وابن يعيش على المفصل 10/ 102، والمغني 624، والتصريح 2/ 55، والهمع 3/ 102. وفي شرح ابيات المغني للبغدادي 7/ 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت