فهرس الكتاب

الصفحة 2179 من 5477

وأنشد ابن جني (1) :

فأصبَحَتْ بعد-خَطَّ-بهجتِها

كأن قَفْرتً رسُوُمَها قلَما

وأما الفصلُ بالنعت، وهو نعتُ المضاف، فنحو قول الشاعر يخاطب معاوية رضى الله عنه (2) :

نجوتَ وقد بلَّ المرادىُّ سَيْفَه

من أبي شيخِ الأباطحِ-طالبِ

أراد: ابن أبي طالبٍ شيخ الأباطح، وابن أبي طالب هو عليّ رضي الله عنه:

وقال الفرزدق (3) :

وَلَئِن حلفتُ على يديك لأحِلفَنْ

بيمين- أصدق من يمينك- مقسمِ

اي: بيمين مُقسِمٍ أصدقَ من يمينك.

وأما الفصل بالنداء فنحو ما أنشده ابن جني وغيره (4) :

(1) الخصائص 1/ 330، 2/ 393، والإنصاف 431، واللسان: خطط.

اراد الشاعر: فأصبحت قفرًا بعد بهجتها كأن قلمًا خط رسومها، ففصل بين المضاف والمضاف إليه بالأجنبي.

(2) التصريح 2/ 59، والهمع 4/ 296، والأشموني 2/ 278، والعيني 3/ 478.

(3) ديوانه 2/ 226، وهو الأشموني 1/ 278، والعيني 3/ 484.

(4) الخصائص 2/ 404. وهو في التصريح 2/ 60، والهمع 4/ 296، والأشموني 2/ 278، والعيني 3/ 80، وقال: (( لم أقف على اسم قائله ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت