قياسًا، وعند الأكثر سماعًا/، وأنشدوا قول زهير (1) : ... 416
وما الحربُ إِلاَّ ما عَلمْتِم وذقُتْمُ
وما هُوَ عَنْهَا بالحدِيتِ المرجَّمِ
فعنها متعلق بهو، لأنه ضمير العِلْمِ عند الأعلم (2) ، وعن بمعنى الباء. أو ضمير الحديث الذي دلّ عليه الكلام. فكذلك يكون المجرور هنا متعلقا بالضمير في (( وُجِد ) )، ولا اعتراضَ إذًا، أَي: وُجِد الفصلُ بأجنبي حال كونه ذا اضطرارٍ
(1) ديوانه 18، وهو من شواهد الرضي في شرح الكافية 3/ 407، والهمع 5/ 66، وفي الخزانة 8/ 119.
(2) قال الأعلم: (( هو: كناية عن العِلْم، يريد: وما عِلْمُكم بالحرب. وعن بدل من الباء ) ). انظر الخزانة 8/ 120، وشرح الكافية للرضي 3/ 407.