فهرس الكتاب

الصفحة 2232 من 5477

زيدًا، وتكليمك أبا عبدِالله. وفي الحديث (( مِنْ قُبْلَةِ الرجلِ امرأتَه الوضوءُ(1 ) )) وقال حسان رضى الله عنه (2) :

كَأنَّ ثَوابَ اللهِ كُلَّ مُوَحِّدٍ

جِنَانٌ من الفِرْدَوْسِ فيَها يُخَلّدُ

وقال القُطامي (3) :

أَكُفْرًا بعد رَدِّ المَوْتِ عَنِّي

وبعدَ عَطائِكَ المائَة الرِّتَاعَا

وقال ذو الرمة (4) :

أطَاعَتْ بكَ الْوَاشينَ حَتَّى كأنَّمَا

كلامُكَ إيَّاهَا عَلَيْكَ حَرَامُ

وهنا مسائل:

أحداها أن إعمال المصدر بالمعنى الأول كأنه مُتَّفق عليه، لأنه المصدر بعينه، غير أنه بُنِي بناء خاصًا، وجرى على فعله جَرَيانا خاصًا.

(1) رواه مالك في الموطأ [كتاب الطهارة- باب الوضوء من قبلة الرجل امرأته] حديث رقم 65، 66 (ص 1/ 44) .

(2) شذور الذهب 413، والهمع 5/ 78، والدرر 2/ 128، وديوانه 150.

(3) الخصائص 2/ 221، وابن الشجري 2/ 142، وابن يعيش 1/ 20، والعيني 3/ 505، والتصريح 2/ 64، والهمع 5/ 77، والدرر 1/ 161، 2/ 127، والأشموني 2/ 288، وديوانه 41.

من قصيدة يمدح فيها زفر بن الحارث الكلابي، وكان قد أسر القطامي في حرب، ثم مَنَّ عليه، وأعطاه مائة من الإبل.

ويقال: رتعت الماشية رتوعا، إذا رعت كيف شاءت في خصب وسعه. والرتاع: جمع راتع.

(4) ديوانه 563. والضمير في (( أطاعت ) )يعود إلى (( مَيَّة ) )المذكورة في البيت السابق. والواشون: جمع واش، وهو النمام، ويجمع جمع تكسير على (( وشاة ) )ومعناه واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت