فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 5477

وأنشد لزُهَيْر (1) :

بَدَالِيَ أَميِّ لَسْتُ مُدُرِكَ ما مَضَى

ولا سَابِقًا شَيْئًا إذا كاذَ جَائِيَا

وأنشد أيضا لأبي الأَخْوصِ الريَّاحَي (2) :

مَشَائِيمُ لَيْسُوا مصلُحينَ عَشيرَةً

ولانَا عِبًا إلاَّ بِبَيْنٍ غُرَابُهَا

وأنشد لأبي الأَسْوَد (3) :

(1) الكتاب 1/ 165، 3/ 29، والجمل 96، والخصائص 2/ 353، 424، والإنصاف 191، 395، 565، وابن يعيش 2/ 52، 7/ 56، والخزانة 9/ 102، والمغني 96، 288، والعيني 2/ 367، 3/ 351، والهمع 5/ 278، وديوانه 287. ومعناه: ظهر لي أني لا أستطيع أن أجلب لنفسي خيرًا، أو أدفع عنها شرًا.

(2) الكتاب 1/ 165، 306، 3/ 29، والخصائص 2/ 354، والإنصاف 193، 395، 595، وابن يعيش 2/ 52، 5/ 68، 7/ 57، 8/ 69، والمغني 478، 553، والخزانة 4/ 158، والأشموني 2/ 235.

وينسب للفرزدق أيضا (ديوانه 23) . ومشائيم: جمع مشئوم، من الشؤم، وهو الشر. وعشيرة الرجل: بنو ابيه الأقربون والجمع: عشائر. والناعب: الصائح، اسم فاعل من النعيب، وهو صوت الغراب، وكانت العرب تتشاءم به، وتجعله نذيرا للفرقة وتصدع الشمل. والبين: الفراق. يهجو بني يربوع، ويصفهم بالشؤم وقلة الخير والصلاح، وأنهم لا يصلحون أمر العشيرة إذا فسد ما بينهم، ويروى (( ولانا عبٍ ) )بالجر، على تقدير الباء الزائدة في (( مصلحين ) )وانظر: الكتاب (3/ 29) .

(3) الكتاب 1/ 169، والمقتضب 1/ 19، 2/ 313، والخصائص 1/ 12، والمنصف 2/ 231، وابن الشجري 1/ 383، والإنصاف 659، وابن يعيش 2/ 9، 9/ 34، والمغني 555، والخزانة 11/ 374، والهمع 6/ 179، والدرر 2/ 230، وملحقات ديوانه 220. ومستعتب: راجع بالعتاب على قبيح ما يفعل، يعني امرأة أغرته بجمالها، وعرضت عليه الزواج فتزوجها، ثم وجدها على غير ما زعمت له من حسن التدبير، فهجاها بقصيدة منها البيت. وانظر: الخزانة 11/ 374، والأغاني 11/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت