فهرس الكتاب

الصفحة 2426 من 5477

/ و (( تَاللَّهِ ) )وبالتاء أيضًا. فالَّلام والتَّاء في القَسَم يَقتضيان معنى التعجُّب، وهو من ... 510 معانيها.

وفي الحديث (( سُبْحَانَ اللهِ، إنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ(1 ) )) ومثل قولهم: يَا لَلْعَجبِ، ويالَلْمَاءِ، ويا لَلْفَلِيقَةِ (2) ، وقول الأعشى (3) :

* يا جَارَتَا ما أَنْتِ جَارَه! *

* ويَالَكَ مِنْ لَيْلٍ كَأَنَّ نُجُومَهُ (4) *

= وينسب إلى ابي ذؤيب الهذلي، أو أمية بن ابي عائذ، أو مالك بن خالد الخناعي الهذلي. ويروي (تَاللَّهِ) ويبقى: معناه لا يبقى. والحِيَد: جمع حَيْد: وهو ما شخص من نواحي الشِيء. ويراد بالحيد هنا كعوب قرن الواعل. والمشمخر: الجبل العالي. والظيان: ياسمين البر. والآس: الريحان. وذكرهما هنا إشارة إلى أن الوعِل في خصب وسعة، فلا يحتاج إلى النزول إلى السهول فيصاد. والوعل- بكسر العين- التيسر.

(1) البخاري- الغسل: 23، والجنائز: 8، ومسلم- الحيص: 115، 116، وسنن أبي داود- طهارة: 91.

(2) الفليقَة: الداهية والأمر العجب. وهو من أمثالهم، انظر: جمهرة الأمثال 2/ 425، والمستقصي 2/ 407، واللسان (فلق) .

(3) ديوانه 11، وابن يعيش 3/ 22، والأشموني 3/ 17، وشرح الرضي على الكافية 2/ 73، والخزانة 3/ 308 وصدر البيت: * باتت لتَحْزُننَا عَفَارَه *

وعفارة: اسم زوجته. ويا جارتا: التفات من الغيبة إلى الخطاب، واصله (يا جارتي) وجارة الرجل: امرأته التي تجاوره في المنزل. و (( ما ) )استفهامية مبتدأ، خبرة (( أنت ) (( جارة ) )تمييز أو حال. والمعنى: ما أنبلكِ، أو ما أكرمكِ من جارة، أو حالة كونك جارة. وقد تكون (ما) نافية، ويرشحه الرواية الأخرى (ما كنت جارة) وعلى هذا يخرج من باب التعجب.

(4) من معلقة امرئ القيس، وعجزه:

* بكُلِّ مُغَار الفَتْلِ شُدَّتْ بَيذْبُل *

والمغار: الشديد الفتل. ويذبل: اسم جبل. ويقول: كأن هذه النجوم شَدت بحبل مفتول قوي إلى جانب هذا الجبل، فكأنها لا تسري، يصف طول الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت