فهرس الكتاب

الصفحة 3418 من 5477

وإنما لزم إظهارها لما يلزم لو أضمرت من قبح اللفظ باجتماع لامين إذا قلت: للا تعتبني، كما أنهم لا يلحقون لام التوكيد بعد (إن) حيث الخبر مصدرا ب (لا) إلا نادرا نحو:

وأعلم أن تسليما وتركا ... للامتشابهان ولا سواء.

لأجل قبح اجتماع المثلين.

وإنما قال:"ولام جر"ولم يقل: ولام كي، لأن لام الجر لا تقع في مثل هذا الموضع إلا كانت للتعليل، وهي لام (كي) . وأيضا، فأطلق في لام الجر لما يحتاج إليه إثر هذا فيما إذا لم يأت معها (لا) فإنها قد تكون للتعليل ولغير التعليل، كما يتبين إن شاء الله.

وقوله:"ناصبة"حال من (أن) عاملها (إظهار) ومراده أن يبين أن هذا الحكم ل (أن) الناصبة للفعل، لا للمهلة، ولا للتي أصلها (أن) .

ثم قل:"وإن عدم لافأن أعمل مظهرا أو مضمرا".

يعني أن (لا) إذا لم يؤت بها مع الحر، فلك في (أن) وجهان:

أحدهما: أن تظهر (أن) وهو الأصل فيها، لأن الإضمار/على خلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت