فهرس الكتاب

الصفحة 3419 من 5477

الأصل، فتقول: جئتك لأن تكرمني، وضربته لأن يتأدب.

والثاني: أن تضمرها، فتثقول: جئتك لتكرمني، وضربته ليتأدب.

وهذا الحكم لا يختص بلام (كي) بل يكون معها كما ذكر، ويكون مع لام العاقبة، نحو قوله تعالى: فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. وهذه اللام راجعة في الحقيقة إلى الأولى، ولكن المؤلف من عادته أن يعتبر الظاهر في المعاني.

والثالث: اللام الزائدة في نحو: أريد لتفعل كذا. ومنه قوله تعالى: يريد الله ليبين لكم، وقوله: ولكن يريد ليطهركم.

ومنه قول الشاعر:

أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى بكل سبيل.

وأنشد المؤلف في"الشرح":

ومن يك ذا عود رطيب رجابه ... ليكسر عود الدهر فا كاسره.

وهذه المعاني الثلاثة التي يتأتى معها دخول اللام على المصدر، فيؤتى لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت