فهرس الكتاب

الصفحة 3891 من 5477

داخلًا تحت التقييد بالوضع، فالوضعي إذا عنده على وجهين، وضعي حقيقة نبه عليه بأرجل، ووضعي حكما، وهو الاستعمالي، نبه عليه بالصفي، والله أعلم.

وقول الناظم:"أفعلُ ثم فِعْلَه"منع فيه صرف أفعُلَ إذ قد توفر فيه موجب المنع، وذلك الوزن والعلمية، لأن الأمثلة الموزون بها أعلام. وقوله:"أفعلُ"هو على حذف العاطف، أي: وأفعُلُ. وقوله:"أفعلةُ"وما بعده مبتدآت خبرها"جموع قله". و"بعض ذي"مبتدأ خبره"يفيء"، و"بكثرة"يتعلق به، و"وضعًا"مصدر في موضع الحال، أي: ذا وضع.

لفعلٍ اسمًا صح عينا أفعُلُ وللرباعي اسما أيضًا يُجعَل

إن كان كالعناق والذراع في مد وتأنيث وعدّ الأحرف

هذا ابتداء ذكر أبنية جموع التكسير وما يختص بها من أبنية المفردات. وللناس في وجه ترتيب الكلام على جموع التكسير طريقان:

أحدهما: المتداول عند الجمهور، وهو أن تُجعل أبنية المفردات موضوعات للحكم عليها فيقولون: فَعلٌ يجمع على كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت