فهرس الكتاب

الصفحة 3899 من 5477

إذا رمى مجهولَهُ بالأجنُنِ

وحكى الفارسي في قليبٍ وأقلِبَة، وهو يذكر ويؤنث، وجعله محتملًا أن يكون على القياس، كما قالوا في سماء: أسمية، وأرادوا التأنيث بدليل قولهم: ثلاث أسمية، وقولهم: أصابتنا السماء.

والوصف الرابع: كون الاسم موافقًا للذراع ونحوه في عدة الأحرف، تحرزًا من أن يكون على أكثر من أربعة أحرف، فإنه إذا كان كذلك لم يُجمع على أفعُلَ.

فإذا اجتمعت هذه الأوصاف قياسًا على أفعُلَ، فتقول: ذراع وأذرُعٌ، وشمال وأشمُلٌ، ولسان وألسُنٌ - فيمن أنَّث - وعناقٌ وأعنُقٌ، وأتانٌ وآتُنٌ، وعقابٌ وأعقُبٌ، وكُراعٌ وأكرُعٌ، ويمينٌ وأيمُنٌ. وقال أبو النجم أنشده سيبويه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت