فهرس الكتاب

الصفحة 3945 من 5477

فانظر في ذلك، فإن المؤلف في التسهيل إنما حكى الخلاف عنه على الإطلاق.

وعلى الناظم في هذا النوع درك من وجهين:

أحدهما: أنه لم يقيِّدْه بكونه اسمًا لا صفةً، بل أطلق القول بأن ما كان على فِعْلة فجمعُهُ قياسًا فُعَلٌ. وهو في الأسماء صحيحٌ كما تقدم تمثيلُهُ، وأما الصفات فقد نصَّ في التسهيل على كون هذا الجمع فيها نادرًا محفوظًا فقال:"ويُحفظ أيضًا - يعني فُعَلًا - في نحو فُعْلةٍ وصفًا بعد ما قيَّد أولًا أنه جمعٌ لفُعْلَة اسمًا. فيقتضي إطلاقه هنا أن يكون في الصفة أيضًا قياسًا. وإنما هو محفوظٌ، قالوا: بُهمة وبُهَم، وسُوقةٌ وسُوَقٌ، والبُهمة: الفارس الذي لا يدري من أين يؤتى من شدة بأسه."

والثاني: (وأنه) لم يقيده بكونه غير مضاعف، فإنه إن كان مضاعفًا فالقياس فيه فِعَالٌ نحو: قَبةٍ وقبابٍ، وجُبَّةٍ وجِبَابٍ، (وقُلَّةٍ) وقِلال. كذا يقول ابن أبي الربيع وغيره. وقد يظهر من كلام سيبويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت