فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إذ قال:"والمضاعف بمنزلة رُكْبَةٍ، قال: والفِعَالُ كثيرٌ في المضاعف نحو: جِلالٍ وقِبابٍ وجِبابٍ". وكذا قال الفارسي.
والجواب أن يقال: أما الأول فالظاهر لزومه، وأما الثاني فالذي يظهر من كلام سيبويه أن القياس فيه فُعَلٌ لا فِعَالٌ، لأنه قال:"والمضاعف بنزلة رُكْبَةٍ"يعني في اقتباسه، ثم ذكر أنه يجمه أيضًا على فِعال كثيرًا، ولا يلزم من ذلك كون فُعَل غير كثير، بل نقول: لو كان فِعالٌ عنده قياسًا لقال: إنه يُجمع أيضًا قياسًا على فِعالٍ. فليس في حكاية الكثرة دليل على قياسه، وعبارة الفارسي كعبارة سيبويه.
والنوع الثاني مما يُجمع على فُعَلٍ ما كان نحو الكبرى، وذلك قوله:"ونحو كبرى"وهذا المثال ينبئ عما كان من الصفات على الفُعْلى أنثى الأفعل / فهو يُجمع وصفين: