فهرس الكتاب

الصفحة 3947 من 5477

أحدهما: أن يكون وصفًا لا اسمًا، فإن كان اسمًا لم يُجمع هذا الجمع نحو: أُبُلَى - اسم وادٍ - والحمّى، وحُزْوى، والقصوى، وسُعدى، وبُهمى. وما جاء على فُعَل من هذا فشاذ نحو الرؤيا والرؤَى والسقيا والسقى، وقال عبدالله بن حجاج أبو الأقرع أنشده ابن الأعرابي:

وإن أراد النومَ لم يَقضِ الكرى من هم ما لاقَى وأهوالِ الرؤى

والثاني: أن يكون مؤنث الأفعل، أي: إن المذكر إذا كان على الأفعل والمؤنث على الفُعْلى فإن فُعَلًا قياسٌ في هذا المؤنث، فلو كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت