فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 5477

وأما كونه معتل اللام فتحرزًا من الصحيحها نحو: قائمٍ ونائمٍ وصائمٍ وشاربٍ ونحو ذلك، فإن لها جموعًا أُخَرَ على ما سيذكره من فُعَّل وفُعَّال وغيرهما، فمثال ما اجتمعت فيه الشروط الخمسة: رامٍ ورُماةٍ /، وغازٍ وغُزَاةٌ، وقاضٍ وقضاة، وداعٍ ودعاةٌ، وبانٍ وبناةٌ، ورجلٌ سارٍ، وقومٌ سُرَاةٌ، وهادٍ وهُدَاةٌ. ومن ذلك كثير.

ثم ذكر الجمع الخامس فقال:

وشاع نحوُ كاملٍ وكَمَلَهْ

يعني أن ما كان من المفردات صفة تشبه كاملًا فإن الشائع في جمعه فَعَلة - بفتح الفاء - ولم يقل: إنه مطرد، كما قال ذلك في نحو رامٍ؛ لأنه لم يطرد اطراده. وإتيانه بكامل يخرج وصف اعتلال اللام من الأوصاف المذكورة في رام فيعوض منه وصف صحتها، فنقول: أشعر المثال بأن كل صفة لمذكر عاقل على فاعلٍ صحيح اللام فإنه يجمع على"فَعَلَة"، فأما كونها صفة فلأن الاسم لا يجمع على"فَعَلَة"، وإنما بابه فواعل نحو كواهل وغوارب.

وأما كونها على فاعل فتحرز مما كان على غير هذا الوزن فإنه لا يُجمع هذا الجمع إلا ما شذ من نحو: خبيثٍ وخَبَثَةٍ، وسيدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت