فهرس الكتاب

الصفحة 3964 من 5477

فتحت الميم قلت: رجال قَمَنٌ، فتفرد لا غير، وكذا في التثنية والتأنيث.

هذا تفسير كلام الناظم على الإجمال، إلا أن فيه نظرًا على التفصيل، وذلك أنه لا يخلوا أن يريد بقوله: إن فَعْلى لكل وصف يشبه كذا أن يشبهه في البناء وحده دون اعتبار معنى الآفة الداخلة كرهًا، أو في ذلك المعنى وحده، أو فيهما معًا. وعلى كل تقدير يشكل كلامه، أما إن قلت: إنه يريد ما أشبه قتيلًا وكذا في البناء المخصوص ففاسد، إذ كان يعطي أن ما كان مثل قتيل في كونه على فعيل بمعنى مفعول مطلقًا يجمع على فعلى، فكان يقال في لحية دَهِين: دَهْنَى، وخَضِيب: خَضْبَى، ولَسِيع: لَسْعَى، ولَدِيغ: لَدْغَى، وسَتِير - بمعنى مستور: سَتْرَى، وبَقِير - بمعنى مبقورة: بَقْرَى. وكذلك كنت تقول في قلق: قَلْقَى، وفي خَصِم: خَصْمَى، وفي حَذِر: حَذْرَى، وأيضًا كنت تقول بالقياس في نحو: كيِّسٍ وكَيْسَى كما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت