فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكنْ أكيَسَ الكَيْسَى إذا ما لقيتهم
وإن كنتَ في الحمقَى فكنْ أنتَ أحمَقَا
وكل هذا فاسدٌ، وكذلك سائر المثل.
وأما إن قلتَ: إنه يريد ما أشبه قتيلا وإخوته في معنى الآفة الداخلة كرهًا دون اعتبار الأمثلة اللفظية - ففاسدٌ أيضًا، إذ كان يجب على هذا أن يقال في دامِرٍ: دَمْرى، وفي سقيم: سَقْمى، وفي ضامرٍ: ضَمْرى، وفي هزيل: هَزْلى، وفي أهوج: هَوْجى، وفي عَمٍ: / عَمْيا، وفي شَجٍ: شَجْوى. وما أشبه هذا المعنى. وهذا كله لا يقال سماعًا فضلًا عن أن يكون قياسًا.
وأما إن قلتَ: إنه يريد ما أشبه الأمثلة في اللفظ والمعنى معًا. فهو أيضًا غير صحيح من وجهين:
أحدهما: أن يوهم أن قتيلًا يعتبر فيه مجموع معناه - من كونه آفة داخلة عليه وكونه مثلًا قويًا على الخصوص، فلا يدخل لنا تحته ما كان مثل جريح وجَرْحَى، ومريض ومرضى، ورهيص ورَهْصَى، ونحو ذلك. وكذلك يقال في هالك: إنه لا يدخل فيه إلا ما كان من