فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 5477

الإماتة فقط، فلا يدخل تحته: رائب ورَوْبَى، ومائق ومَوْقَى، ولا نحو ذلك. وكذلك سائر الأمثلة. وكل هذا فاسد؛ إذ ليس قصده إلا ما هو أعم من الإماتة والإيجاع. وعلى هذا يدل كلامه في التسهيل وكلام غيره، وليس في هذا النظم ما يمنعنا من اعتبار المعنى المخصوص في كل مثال من المثل الأربعة، بل عادته أن يحيلك بالمثال على جميع ما يتصور فيه من الاعتبارات.

والثاني: أن هذا الجمع على ما سلك في التسهيل لا يختص قياسًا بهذه الأمثلة فقط، بل ذكر معها أفعل نحو: أحمق وحمقى، كقوله:

وإن كنت في الحمقى فكن أنت أحمقا

وأنْوَكُ ونَوْكَى.

وفَعْلان، قالوا: كسلان وكَسْلَى، وسكران وسكرى، ورَوْبان وروبى بمعنى المستغرق نومًا قاله الجوهري.

فعلي كل تقدير فكلام الناظم مشكِلٌ في المسألة جدًا، وكلامه في التسهيل أقرب إذ قال:"ومنها فَعْلَى لفَعِيل بمعنى مصاب أو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت