فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موجَع. ويُحمل عليه ما دل على ذلك من"فَعِل"، و"فَعِلة"، و"فَعْلان"، و"فّيعل"، و"فاعل". ومع هذا فالكلامان معًا يُشكلان من جهة أخرى، وذلك أن حقيقة فَعْلَى في القياس أن يكون جمعًا لفَعِيلٍ بمعنى مفعول، وهو الذي يأتي فعله في التصريف على فُعَلَ - مبنيًا للمفعول - لكن إذا اختص بالآفات الداخلة على الحيِّ كَرْهًا فهذا هو الذي أطلق القياس فيه سيبويه وغيره من النحويين، قال سيبويه:"وإذا كسَّرته - يعني فَعِيلًا بمعنى مفعول - كسَّرته على فَعْلَى". ثم أتى بالمُثُل، ووجه ما أتى قليلًا على خلاف ذلك، ثم أخذ يذكر ما جاء من"فَعِيل"لا بمعنى"مفعول"أو بغيره من الأبنية التي يأتي فعلُها على"فَعَل"المبني للفاعل في جُمع / على"فَعْلَى"، وأن ذلك بالحمل على المعني، إذ كان معناه معنى المفعول، وإن لم يكن في الاستعمال كذلك، وأنه مع ذلك قليلٌ، وعلى غير القياس والأكثر، فقال:"وقال الخليل - رحمه الله: إنما قالوا: مرضى، وهلكى، وموتى، وجربى، وأشباه ذلك، لأن هذا أمر"