فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسماعًا في المؤنث"، بعد أن قال:"من أمثلة الكثرة فُعَّل، وهو لفاعلٍ وفاعلةَ وصْفَين". قال شيخنا: وقال:"قياسًا في المذكر وسماعًا في المؤنث، لأنه لو قال:"في الأول والثاني"فكان راجعًا إلى فاعلٍ وفاعلةَ، لأوهَمَ أن فُعَّالًا قياسٌ في فاعِلٍ سواءٌ كان للمذكر أو للمؤنث. وليس كذلك، فلذلك قيده بالتذكير والتأنيث". هذا نصُّ كلامه في عرض الجموع، وهو حسن."
ثم قال الناظم:
وذان في المعلِّ لامًا نَدَرا
ذان: إشارةٌ إلى صيغ الجمعين، وهما فُعَّلٌ وفُعَّالٌ. يعني أن هذين الجمعين قياسٌ في فاعلٍ وفاعلة مطلقًا، سواءٌ أكان معتلّ العين أم صحيحهما أم مضاعفًا إلا المعتل اللام، فإنهما فيه / نادران، فلا يُجمع عليهما ولا على أحدهما قياسًا، وإنما القياس فيه ما تقدم من فُعَلَة نحو: غزاة ورُماة. وأشار بالنادر إلى ما جاء منه في السماع على فُعَّلٍ أو فُعَّالٍ، أما فُعَّلٌ فقالوا: غازٍ وغُزًّى، وعافٍ وعُفًّى، قال تعالى: {أو كانوا غزًّى} . وقال ابن مقبلٍ: